علي الله بن علي أبو الوفاء
94
القول السديد في علم التجويد
المد أو اللين الآتي ذكرهم عند ملاقاة السبب . 4 - القصر لغة : الحبس والمنع ، ومنه قوله تعالى : حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ [ الرحمن : 72 ] أي محبوسات فيها . 5 - واصطلاحا : معناه في اصطلاح القراء : إثبات حرف المد أو اللين من غير زيادة عليه . 6 - أحرف المد : ثلاثة : أ - الألف . ب - الواو . ج - الياء : وكلها جمعت في لفظ [ واي ] « 1 » . 7 - شروط المد مع الأمثلة : الألف تكون ساكنة وقبلها مفتوح مثل : وَسارَ [ القصص : 29 ] . الياء تكون ساكنة وقبلها مكسور مثل : الرَّحِيمِ * [ الفاتحة : 3 ] . الواو تكون ساكنة وقبلها مضموم مثل : تَعْلَمُونَ * [ التكاثر : 5 ] . وتجتمع حروف المد بشروطها في كلمة : نُوحِيها [ هود : 49 ] . فائدة : المد لا ينفرد عن اللين ، فكل حرف مد حرف لين ولا عكس . 8 - أحوال حروف المد : أ - الألف : دائما لا تكون إلا حرف مد ولين ؛ لأنها لا تتغير عن سكونها ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحا . كالأمثلة السابقة . ب - الواو - والياء : لهما ثلاثة أحوال : الحالة الأولى : يكونان حرفى مد ولين إذا سكنتا وضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء . كالأمثلة السابقة . الحالة الثانية : يكونان حرفى لين فقط ، وذلك إذا سكنتا وانفتح ما قبلهما ، مثل :
--> ( 1 ) خصت هذه الحروف بالمد دون غيرها ؛ لأنها أنفاس قائمة بهواء الفم ، وحركاتها في غيرها ؛ فلذا قبلت الزيادة بخلاف غيرها ، فإن لها حيزا محققا وحركاتها في نفسها فلم تقبل الزيادة .