علي الله بن علي أبو الوفاء
37
القول السديد في علم التجويد
صلى اللّه عليه وسلّم قال : « اقرءوا القرآن بلحون العرب ، وإياكم ولحون أهل الفسق والكبائر ، فإنه سيجئ أقوام من بعدى يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح ، لا يجاوز حناجرهم ، مفتونة قلوبهم وقلوب من يعجبهم شأنهم » . والمقصود باللحن : الذي يقرأ القرآن ويخل بمعانيه ، ولا يعرف وقفا ولا ابتداء . 11 - فضله : من أشرف العلوم الشرعية قدرا ومنزلة لتعلقه بأشرف كتاب نزل من عند اللّه . 12 - الشاهد من الجزرية : قول ابن الجزري رحمه اللّه تعالى « 1 » : والأخذ بالتّجويد حتم لازم * من لم يجوّد القرآن آثم لأنّه به الإله أنزلا * وهكذا منه إلينا وصلا وهو أيضا حلية التّلاوة * وزينة الأداء والقراءة وهو إعطاء الحروف حقّها * من صفة لها ومستحقها وردّ كل واحد لأصله * واللّفظ في نظيره كمثله المناقشة ( 1 ) عرف التجويد لغة ؟ ( 2 ) ما حق الحرف ؟ ( 3 ) ما موضوع علم التجويد ؟ ( 4 ) ما ثمرته ؟ ( 5 ) من واضع هذا العلم ؟ ( 6 ) ما حكم الشارع فيه ؟
--> ( 1 ) هو محمد بن محمد بن علي بن بن يوسف بن الجزري ، ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة هجرية ، وتوفى سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة من الهجرة النبوية ( هداية القارئ ص 641 ) .