علي الله بن علي أبو الوفاء
209
القول السديد في علم التجويد
حكمه : يحسن الوقف على رأس الآية للسنة ، ويستحب العود إلى ما قبله . هذا مذهب بعض أهل الأداء ، وهذا النوع يوجد بين الصفة وموصوفها والمستثنى والمستثنى منه . د - الوقف القبيح : هو الوقف على ما لم يتم به الكلام في ذاته وتعلق بما بعده لفظا ومعنى ، كالوقف على بِسْمِ * من بِسْمِ اللَّهِ * [ الفاتحة : 1 ] لأنه لا يعلم لأي شئ أضيف ، وكالوقف على ما يغير المعنى كالوقف على : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ من قوله تعالى : لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [ النساء : 43 ] . وكالوقف على وَما مِنْ إِلهٍ * من قوله تعالى : وَما مِنْ إِلهٍ * [ آل عمران : 62 ] دون تكملة إِلَّا اللَّهُ * . وكالوقف على إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ من قوله تعالى : لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِياءُ [ آل عمران : 181 ] . حكمه : حرام إن تعمده القارئ . ولأن هذه الأقوال وأمثالها لا تليق بعظمة الله وجلاله ، وتقرأ بخفض الصوت . 12 - تعريف الابتداء : هو الشروع في بدء القراءة . 13 - أنواعه : له نوعان : النوع الأول : نوع جائز في ابتداء القراءة ، وهو بدء حسن بكلام مستقل في معنى تام أراده الله تعالى . مثال ذلك : قول الله تعالى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ [ الفلق : 1 ] ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * [ الفاتحة : 2 ] . النوع الثاني : نوع غير جائز في ابتداء القراءة ، وهو بدء قبيح بكلام يفسد المعنى ويغيره بغير ما أراد الله تعالى . مثال ذلك : أن يبدأ بقوله تعالى : يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ من قوله تعالى : وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ [ المائدة : 64 ] . أن يبدأ بقوله تعالى : إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ من قوله تعالى : لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ