علي الله بن علي أبو الوفاء
202
القول السديد في علم التجويد
* الراء في كلمة : الْقِطْرِ [ سبأ : 12 ] . وهي ساكنة بعد حرف استعلاء ساكن وقبله حرف كسر ، وهي مكسورة وصلا فمن رقق نظر لكسر الراء وصلا . ومن فخم اعتد بالعارض وهو الوقف ، واعتبر حرف الطاء حاجز حصين ؛ لأنه من حروف الاستعلاء القوية . * الراء في كلمة : فِرْقٍ * [ الشعراء : 63 ] . جائز فيها وجها التفخيم والترقيق ، والترقيق وهو المقدم . فمن فخم نظر لحرف الاستعلاء المجاور للراء ، ولم ينظر لسكون الراء ولا الكسر الذي قبلها ، ومن رقق نظر لحرف الراء الساكن بعد كسر ، ولم ينظر لحرف الاستعلاء المجاور للراء ولأن الكسر ضعفت صولته . الحالة الرابعة : الراء التي ترقق وتفخم ، والتفخيم أولى * الراء في كلمة : ( مصر ) ، وهي أربع كلمات في القرآن الكريم : 1 - أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً [ يونس : 87 ] . 2 - وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ [ يوسف : 21 ] . 3 - وَقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ [ يوسف : 99 ] . 4 - قالَ يا قَوْمِ أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ [ الزخرف : 51 ] . جائز فيها الوجهان : من فخم نظر لحالتها وصلا ، ولأنها تكون مفتوحة . ومن رقق نظر للكسر الذي قبل حرف الاستعلاء ولم ينظر لحرف الاستعلاء . والراجح الأول ، نظرا للوصل وعملا بالأصل . وإلى هذا أشار المتولى رحمه الله نحو كلمتي : ( القطر ) و ( مصر ) . فقال : واختير أن يوقف مثل الوصل * في راء مصر القطر يا ذا الفضل