علي الله بن علي أبو الوفاء
132
القول السديد في علم التجويد
7 - الجواز : إذا انفتح ما قبل الهاء مثل : تُخْلَفَهُ [ طه : 97 ] ، اجْتَباهُ * [ النحل : 121 ] . إذا كان قبلها ساكن صحيح مثل : مِنْهُ * [ آل عمران : 45 ] ، عَنْهُ * [ الليل : 11 ] إذا كان قبلها ألف مدية مثل : هَداهُ [ النحل : 121 ] ، اجْتَباهُ * [ النحل : 121 ] وإلى ما ذكر أشار الشاطبى بقوله : وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما * ومن قبله ضمّ أو الكسر مثّلا أومّا هما واو وياء وبعضهم * يرى لهما في كلّ حال محللا قال القسطلاني في شرحه على الجزرية : ووجه الروم والإشمام : الإجراء على القاعدة . ووجه المنع : طلب الخفة إذ الخروج من ضم إلى ضم وإشارة إليه مستثقل ، وكذا الخروج من كسر إلى كسر وإشارة إليه ا ه . ( نهاية القول المفيد . بتصرف ) . 8 - وإلى كل ما سبق أشار الشاطبى بقوله : والإسكان أصل الوقف وهو اشتقاقه * من الوقف عن تحريك حرف تعزّلا ورومك إسماع المحرّك واقفا * بصوت خفىّ كلّ دان تنولا والإشمام إطباق الشّفاه بعيد ما * يسكّن لا صوت هناك فيصحلا وفعلهما في الضمّ والرّفع وارد * ورومك عند الكسر والجرّ وصلا ولم يره في الفتح والنّصب قارئ * وعند إمام النّحو في الكلّ أعملا وفي هاء تأنيث وميم الجمع قل * وعارض شكل لم يكونا ليدخلا وفي الهاء للإضمار قوم أبوهما * ومن قبله ضم أو الكسر مثلا أومّا هما واو وياء وبعضهم * يرى لهما في كلّ حال محلّلا