محمد ناصر الألباني
13
إرواء الغليل
وقال في ترجمة الفضل هذا من ( التقريب ) : ( فيه ضعف ) . قلت : فالحديث حسن بهذه المتابعة . والله أعلم وقد قال المنذري في ( الترغيب ) ( 2 / 247 ) بعد أن عزاه لابن أبي الدنيا والبيهقي فقط من طريق السلسكي : ( وإسناده جيد ) . 304 - ( حديث المسئ ) . صحيح . وتقدم لفظه بتمامه مع تخريجه ( 289 ) . ( 305 ) - ( حديث أبي حميد : ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره ) وفي لفظ : ( فلم يصوب رأسه ولم يقنع ) حديث صحيح ) ص 83 . صحيح . كما قال المؤلف رحمه الله تعالى : وهو باللفظ الأول عند البخاري في صحيحه ( 1 / 212 - 213 ) وأبي داود ( 731 ، 732 ) والطحاوي في ( شرح المعاني ) ( 1 / 2 15 ) والبيهقي ( 2 / 84 ، 97 ، 102 ، 116 ، 127 - 128 ) من طرق عن محمد بن عمرو بن حلحلة عن محمد بن عمرو بن عطاء : ( أنه كان جالسا في نفر من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فذكرنا صلاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال أبو حميد الساعدي : أنا كنت أحفظكم لصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، رأيته إذا كبر جعل يديه حذو منكبيه وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ، ثم هصر ظهره ، فإذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه ، فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما ، واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة ، فإذا سجد في الركعتين جلس على رجله اليسرى ، ونصب اليمنى ، فإذا جلس في الركعة الآخرة قدم رجله اليسرى ، ونصب الأخرى وقعد على مقعده . وأما اللفظ الأخر ، فرواه البخاري في ( جزء رفع اليدين ) ( ص 5 ) وأبو داود ( 730 ) والترمذي ( 2 / 105 - 107 ) والدارمي ( 1 / 313 - 314 ) وابن ماجة ( 1061 ) وابن الجارود ( 101 ) والبيهقي ( 2 / 72 ، 137 ) وأحمد