عبد الله بن شهاب الدين الحسين اليزدي
12
الحاشيه على تهذيب المنطق للتفتازاني
وتقريب المرام من تقرير عقائد الإسلام . جعلته تبصرة لمن حاول التبصّر لدى الافهام وتذكرة لمن أراد ان يتذكر من ذوى الافهام سيما الولد الأعز الحفى « 1 » الحرى بالاكرام سمّى
--> ( 1 ) قوله الحفى : قال في المفردات : والحفىّ : البرّ اللطيف ، ومنه قوله عز وجل : « انه كان بي حفيا » ويقال : احفيت بفلان وتحفيت به ، إذا عنيت باكرامه . وفي النهاية في الحديث ان عجوزا دخلت عليه فسألها فاحفى وقال : انها كانت تأتينا زمن خديجة وان كرم العهد من الايمان . يقال : احفى فلان بصاحبه وحفى به وتحفّى ، اى : بالغ في بره والسؤال عن حاله . ( التقريب ص 12 - 13 )