تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للحسيني اللبناني
180
التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى
فإن قلت : كيف ألحظ اللفظ وأنا غافل عنه ؟ هل هذا إلّا تناقض ؟ أجابوك بأن لحاظ اللفظ المرآتي إفناء للّفظ في المعنى ؛ أي أنّك تلحظه مندكّا في المعنى وبنفس لحاظ المعنى . وهذا النحو من لحاظ شيء فانيا في شيء آخر يجتمع مع الغفلة عنه . *