تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للحسيني اللبناني
16
التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى
--> ( 1 ) . التقية هي كتمام الإيمان وإظهار ما يخالفه ، قال تعالى : وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ غافر : 28 . فإن التقية مبدأ إسلامي عام شرّعه اللّه تعالى في القرآن الكريم ودلّت عليه نصوص السنّة الشريفة . كما دلّت عليه النصوص المتظافرة عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام .