عمر بن سهلان الساوي
22
البصائر النصيرية في علم المنطق
قال في الملخص : « . . وان عكست مقدمتيه معا صار الأوسط موضوعا في الصغرى ومحمولا في الكبرى وهو الشكل الرابع وهو في غاية البعد عن الطبع لتغيّر كلتى مقدمتيه عن النظم الطبيعي ووقوع الطرفين في الوسط والوسط في الطرفين . . . » وأيده نجم الدين الكاتبي القزويني في المنصص في شرح الملخص . . . « 1 » وشرح الامام اضرب الشكل الرابع في « الرسالة الكمالية في الحقائق الالهيّة » « 2 » اما أخيرا في كتابه الآخر هو « شرح عيون الحكمة » نقل وجوه تقسيم الاشكال ونسب قسمتها إلى الثلاثة إلى المعلم الأول أرسطو والأربعة إلى الشيخ الرئيس وفرضه تقسيما رئيسيا للشيخ وهذا يغاير ما وجدناه في كتب الشيخ المهمّة بل هو اسقط الشكل الرابع في الشفاء والنجاة وعيون الحكمة والإشارات والتنبيهات وقال في الأخير : « كذلك وجد الّذي هو عكس [ اى عكس الشكل الأول ] بعيدا عن الطبع يحتاج في إبانة قياسية ما ينتج عنه كلفة متضاعفة شاقة ولا تكاد تسبق إلى الذهن والطبع قياسيته . . . » « 3 » ثم ذكر الامام كلام ناصري القولين وقال : « واما الناصرون لظاهر كلام الشيخ فما رايت لهم فيه وجها الا انى تكلفت له فيه وجها فقلت : القياس الطبيعي هو الشكل الأول فإنه ينتقل العقل من الأصغر إلى الأوسط ومن الأوسط إلى الأكبر فهذا هو الترتيب الطبيعي . فان بقينا الصغرى بحالها وعكسنا الكبرى يحصل الشكل الثاني . ولأجل هذا فان الشكل الثاني يرتد إلى الأول بعكس الكبرى وان بقينا الكبرى بحالها وعكسنا الصغرى حصل
--> ( 1 ) - الملخص والمنصص : نسختان مخطوطتان . ( 2 ) - فخر الدين الرازي : الرسالة الكمالية - بالفارسية - : صص 21 و 22 جامعة طهران . ( 3 ) - الإشارات والتنبيهات : ص 49 جامعة طهران .