عمر بن سهلان الساوي
302
البصائر النصيرية في علم المنطق
وفي الثاني ان استعملت المقدمة الصادقة كبرى ارتد إلى الأول ، وان استعملت صغرى ارتد إلى الثالث . وأما الجزئي السالب فيمكن بيانه الخلفي بالاشكال الثلاثة ، والمقدمة الصادقة المضافة إلى نقيضه يجوز أن تكون موجبة وسالبة في الأول والثالث . لكنها ان كانت موجبة واستعملت « 1 » كبرى فيهما ارتد عند
--> عكست فجعلتها صغرى في الثاني هكذا « كل ج د ولا شيء من ب د » أنتج « لا شيء من ج ب » وهو المحال ونقيضه « بعض ج ب » والصادقة « كل ج د » ينتج « بعض ب د » من الثالث وهو المطلوب . ( 1 ) - واستعملت كبرى فيهما وتارة تكون الصادقة كلية وتارة تكون جزئية ، فان كانت كلية أمكن استعمالها كبرى الأول في الخلف كما لو فرضت المطلوب « بعض ب ليس د » والصادقة « كل د ج » فنقيض المطلوب وهو « كل ب د » مع الصادقة كبرى ينتج من الأول « كل ب ج » وهو المحال ونقيضه « بعض ب ليس ج » فيجعل في الاستقامة صغرى لقياس من الثاني والصادقة كبراه لينتج « بعض ب ليس د » وهو المطلوب وان كانت جزئية صلحت كبرى الثالث كما لو كانت « والمطلوب بعينه » « بعض ب ج » فتجعل كبرى لنقيض المطلوب وهو « كل ب د » في قياس من الثالث لينتج « بعض د ج » وهو المحال ونقيضه « لا شيء من د ج » فيجعل كبرى للصادقة لينتج من الثاني « بعض ب ليس د » فقد رأيت أن الصادقة ان كانت كبرى في الأول أو الثالث في الخلف ارتد القياس عند الاستقامة إلى الثاني وان استعملت في الخلف صغرى في الأول ارتد القياس عند الاستقامة إلى الثالث كما لو فرضتها والمطلوب بعينه « كل ج ب » فإنك تضمها صغرى إلى نقيض المطلوب كبرى هكذا « كل ج ب وكل ب د » فينتج « كل ج د » وهو المحال ونقيضه « بعض ج ليس د » فتجعله في كبرى للصادقة هكذا « كل ج ب وبعض ج ليس د » لينتج من الثالث « بعض ب ليس د » وهو المطلوب فقد رجع القياس من الأول إلى الثالث كما رأيت ولو فرضتها « بعض ب ج » ووضعتها صغرى لنقيض المطلوب لنتج من الثالث « بعض ج د » وهو المحال ونقيضه « لا شيء من ج د » فيجعل كبرى للصادقة فينتج « بعض ب ليس د » وه المطلوب فقد رجع القياس عند الاستقامة إلى الأول وكان في الخلف من الثالث .