عمر بن سهلان الساوي

242

البصائر النصيرية في علم المنطق

ولا عن صغرى سالبة كبراها جزئية الا في الموادّ الممكنة على ما تعرفه . والنتيجة تتبع أخسّ المقدمتين في الكمية والكيفية الا فيما « 1 » نستثنيه وأما في الجهة فسنذكر أىّ المقدمتين تتبع ثم نخص كل شكل منها بشرائط .

--> ( 1 ) - الا فيما نستثنيه سيأتي للمنصف التصريح بهذا الاستثناء في فصل المختلطات عند الكلام على اختلاط الممكن بغيره حيث قال : « وقد قدمنا ان الايجاب شرط الصغرى في هذا الشكل الا في المادة الممكنة فيجوز أن تكون سالبة ، فإذا قرنا الصغرى السالبة الممكنة ( أي بالامكان الخاص ) بالكبرى الضرورية كانت النتيجة موجبة ضرورية . وكذلك الصغرى الوجودية السالبة إذا قرنت بالكبرى الموجبة الضرورية فالنتيجة موجبة . وهذا استثناء من اتباع النتيجة أخس المقدمتين في الكيفية وهو ما شرطناه في أول الاشكال » . وكذلك يأتي في اختلاط الممكن المطلق في الشكل الثاني فان بيان الضرب الثاني من الشكل المذكور في هذا الاختلاط قد أدى إلى نتيجة موجبة جزئية مع أن احدى المقدمتين سالبة كما سيذكر قبيل آخر فصل المختلطات .