عمر بن سهلان الساوي

141

البصائر النصيرية في علم المنطق

حركة القلم وان كانا معا في الزمان ، ولكن حركة اليد غير مستفادة من حركة القلم وحركة القلم مستفادة من حركة اليد والعقل يقضى بأن اليد لما تحركت تحرك القلم ، ولا يستجيز أن يقال لما تحرّك القلم تحركت اليد وإذا تعقل « 1 » حال المتقدم في جميع هذه الأنحاء كان المتقدم هو الّذي لا يوجد للمتأخر المعنى المعتبر فيه التقدم والتأخر ، الا وقد وجد للمتقدم . وإذا عرفت أقسام المتقدم فاعتبرها بنفسك في المتأخر وفي معا .

--> ( 1 ) - أي إذا تعقلت حال المتقدم بالمعاني السابقة عرفت ان المعنى الّذي اعتبر فيه التقدم والتأخر كالوجود في العلية مثلا لا يكون للمتأخر الّذي هو المعلول حتى يكون قد حصل للمتقدم الّذي هو العلة .