ابن هشام الأنصاري

397

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

الفصل الثالث : في أقسام تابع المنادى أقسامه أربعة : الأول ما يجب نصبه مراعاة لمحل المنادى 32 الثاني : ما يجب رفعه مراعاة للفظ المنادى 33 ه وجوه الإعراب في الاسم المحلى بأل بعد اسم الإشارة 33 الثالث : ما يجوز رفعه ونصبه وهو نوعان 34 الرابع : ما يعطى تابعا ما يستحقه لو كان منادى مستقلا 35 الفصل الرابع : في المنادى المضاف لياء المتكلم هو أربعة أقسام : الأول : ما فيه لغة واحدة هي ثبوت الياء مفتوحة وهو المعتل 35 الثاني : ما فيه لغتان ثبوت الياء مفتوحة أو ساكنة ، وهو الوصف 35 الثالث : ما فيه ست لغات ، وهو ما ليس أبا ولا أما مما عدا النوعين 36 الرابع : ما فيه عشر لغات ، وهو الأب والأم 37 إذا كان المنادى مضافا إلى مضاف لياء المتكلم فالياء ثابتة لا غير إلا في « ابن أم » و « ابنة عم » 38 باب ، في ذكر أسماء لازمت النداء منها « فل » و « فلة » بمعنى رجل امرأة منها « لؤمان » و « نومان » 40 منها ما كان على وزن فعل سبا للذكور ، والخلاف في كونه قياسيا منها ما كان على وزن فعال سبا للإناث 42 باب الاستغاثة ه تعريف الاستغاثة 44 يجب في الاستغاثة كون الحرف « يا » مذكورا يغلب جر المستغاث بلام مفتوحة 44 مواضع تكسر فيها لام المستغاث لام المستغاث له مكسورة دائما 45 إذا لم يبدأ المستغاث باللام فالأكثر أن يختم بالألف ، وقد يخلو منهما 46 نداء المتعجب منه 48 باب الندبة تعريف المندوب 49 حكم المندوب كحكم المنادى يشترط في المندوب ألا يكون نكرة ولا مبهما 49 الغالب أن يختم المندوب بالألف بيان ما يحذف لهذه الألف 50 ندبة المضاف لياء المتكلم 51