ابن هشام الأنصاري
330
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
وقد قرىء بها في نحو : آلذَّكَرَيْنِ ( 1 ) آلْآنَ ( 2 ) . * * * هذا باب الإبدال [ أحرف الإبدال الشائع لغير الإدغام تسعة ] الأحرف التي تبدل من غيرها إبدالا شائعا لغير إدغام تسعة ، يجمعها ( هدأت موطيا ) وخرج بقولنا ( شائعا ) نحو قولهم في ( أصيلان ) تصغير أصيل على غير قياس ، وفي ( اضطجع ) ، وفي نحو ( عليّ ) في الوقف : أصيلال والطجع ، وعلجّ ، قال : [ 563 ] - * وقفت فيها أصيلالا أسائلها *
--> - الإعراب : « أألحق » الهمزة للاستفهام ، الحق : هو منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر مقدم ، وليس مرفوعا ، ولا هو مبتدأ كما قال العيني والصبان ، وانظر في شرح هذه الكلمة وبيان مذاهب العلماء فيها شرح الشاهد رقم 256 « إن » حرف شرط جازم « دار » فاعل بفعل محذوف يفسره المذكور بعده ، وتقدير الكلام : إن تباعدت دار الرباب تباعدت ، والفعل المحذوف هو فعل الشرط ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه سياق الكلام ، ودار مضاف و « الرباب » مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة « تباعدت » تباعد : فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود إلى دار الرباب ، والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة « أو » حرف عطف « انبت » فعل ماض معطوف على تباعدت « حبل » فاعل انبت « أن » حرف توكيد ونصب « قلبك » قلب : اسم أن ، وقلب مضاف وضمير المخاطب مضاف إليه « طائر » خبر أن مرفوع بالضمة الظاهرة ، وأن مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مبتدأ مؤخر ، والتقدير أفي الحق طيران قلبك . الشاهد فيه : قوله « أألحق » حيث نطق الشاعر بهمزة أل في هذه الكلمة بين الألف والهمزة مع القصر . وهذا هو التسهيل ، وهو قليل في مثل هذا ، والكثير إبدال همزة أل التالية لهمزة الاستفهام ألفا . ( 1 ) سورة الأنعام ، الآية : 143 ( 2 ) سورة يونس ، الآية : 91 [ 563 ] - هذا الشاهد من كلام النابغة الذبياني ، وهو من شواهد سيبويه ( ج 1 ص 364 ) والذي أنشده المؤلف ههنا صدر بيت من البسيط ، وعجزه قوله : * عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد * -