ابن هشام الأنصاري

328

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

الخماسي والسداسي كالانطلاق والاستخراج . قالوا : وفي عشرة أسماء محفوظة ، وهي : اسم ، واست ، وابن ، وابنم ، وابنة ، وامرؤ ، وامرأة ، واثنان ، واثنتان ، وأيمن المخصوص بالقسم ؛ وينبغي أن يزيدوا ( أل ) الموصولة ؛ وأيم لغة في أيمن ، فإن قالوا : هي أيمن فحذفت اللام قلنا : وابنم هو ابن فزيدت الميم . [ مسألة : حركتها ] مسألة : لهمزة الوصل بالنسبة إلى حركتها سبع حالات ، وجوب الفتح في المبدوء بها أل ، ووجوب الضم في نحو : انطلق واستخرج مبنيين للمفعول ، وفي أمر الثلاثي المضموم العين في الأصل نحو : اقتل ، اكتب ، بخلاف امشوا اقضوا ، ورجحان الضم على الكسر فيما عرض جعل ضمة عينه كسرة من نحو : اغزي ، قاله ابن الناظم ، وفي تكملة أبي عليّ أنه يجب إشمام ما قبل ياء المخاطبة وإخلاص ضمّ الهمزة ، وفي التسهيل همزة الوصل تشم قبل الضمة المشمّة ، ورجحان الفتح على الكسر في أيمن وابنم ، ورجحان الكسر على الضم في كلمة اسم ، وجواز الضم والكسر والإشمام في نحو : اختار وانقاد مبنيين للمفعول ، ووجوب الكسر فيما بقي ، وهو الأصل . [ همزة الوصل إذا دخلت عليها همزة الاستفهام ] مسألة : لا تحذف همزة الوصل المفتوحة إذا دخلت عليها همزة الاستفهام كما حذفت الهمزة المكسورة نحو : أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا ( 1 ) أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ ( 2 ) وهو الأصل ؛ لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر ، ولا تحقّق ، لأنّ همزة الوصل لا تثبت في الدّرج إلّا ضرورة ، كقوله : [ 561 ] - * ألا لا أرى اثنين أحسن شيمة *

--> ( 1 ) سورة ص ، الآية : 63 ( 2 ) سورة المنافقين ، الآية : 6 [ 561 ] - لم أقف لهذا الشاهد على نسبة إلى قائل معين ، والذي أنشده المؤلف صدر بيت من الطويل ، وعجزه قوله : * على حدثان الدّهر منّي ومن جمل * اللغة : « شيمة » - بكسر الشين - وهي الخليقة والسجية والطبيعة ، انظر شرح الشاهد -