ابن هشام الأنصاري

302

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

ثقيف وقريش : ثقفي وقرشيّ ( 1 ) . [ فصل : كيفية النسب إلى الاسم الممدود ] فصل : حكم همزة الممدود في النّسب ، كحكمها في التّثنية ، فإن كانت للتّأنيث ، قلبت واوا ، كصحراويّ أو أصلا سلمت ، نحو : قرّائي ، أو للإلحاق ، أو بدلا من أصل فالوجهان ، فتقول : كسائي وكساويّ ، وعلباويّ وعلبائي . * * * [ فصل : كيفية النسب إلى الاسم المركب بأنواعه ] فصل : ينسب إلى صدر المركّب إن كان التّركيب إسناديّا ، كتأبّطيّ وبرقيّ ، في تأبّط شرّا ، وبرق نحره ، أو مزجيّا ، كبعليّ ومعديّ أو معدويّ ، في بعلبكّ ومعد يكرب ، أو إضافيّا ، كامرئي ، [ أ ] ومرئيّ ، في امرئ القيس ( 2 ) ، إلّا إن كان كنية ، كأبي بكر وأمّ كلثوم ، أو معرّفا صدره بعجزه - كابن عمر وابن الزّبير - ، فإنّك تنسب إلى عجزه ؛ فتقول : بكريّ وكلثوميّ وعمريّ ، وربّما ألحق بهما ما خيف فيه لبس ، كقولهم في عبد الأشهل : أشهليّ ، و [ في ] عبد مناف : منافيّ ( 3 ) . [ فصل : النسب إلى ما حذفت لامه ] فصل : وإذا نسبت إلى ما حذفت لامه ، رددتها وجوبا في مسألتين : إحداهما : أن تكون العين معتلّة ، كشاة ، أصلها شوهة ، بدليل قولهم :

--> ( 1 ) مثل قرشيّ هذلي في النسب إلى هذيل ، وقد نص في اللسان على أنه يقال : هذيلي وهذلي ، كما نص على أن « هذليّ » أكثر في لسانهم . ( 2 ) وعلى هذا جاء قول ذي الرمة : ويسقط بينها المرئيّ لغوا * كما ألغيت في الدّية الحوارا « بينها » الضمير راجع إلى بيوت المجد التي عددها في بيتين سابقين ، و « المرئي » المنسوب إلى امرئ القيس ، و « الحوار » بزنة غراب - الصغير من أولاد النوق ، وهو لا يؤخذ في ديات القتلى ، وإنما تؤخذ الأسنان الكبيرة ، وقد قال أيضا : إذا المرئيّ شبّ له بنات * عقدن برأسه إبة وعارا ( 3 ) وربما نحتوا من صدر المركب وعجزه اسما على مثال جعفر فنسبوا إليه ، قالوا في النسب إلى عبد الدار وعبد القيس وامرئ القيس وعبد شمس : عبدري ، وعبقسي ، ومرقسي ، وعبشمي ، ومن ذلك قول عبد يغوث بن وقاص الحارثي : وتضحك منّي شيخة عبشميّة * كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا