ابن هشام الأنصاري

261

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

السابع : فعلّى - بكسر أوله وفتح ثانيه وسكون ثالثه - كسبطرى ودفقّى لضربين من المشي . الثامن : فعلى - بكسر أوّله وسكون ثانيه - إمّا مصدرا كذكرى ، أو جمعا وذلك ( حجلى ) جمعا للحجل - بفتحتين - اسما لطائر ، و ( ظربى ) - بالظّاء المشالة - جمعا لظربان - بفتح أوله وكسر ثانيه - اسما لدويبة ، ولا ثالث لهما في الجموع ( 1 ) . التاسع : فعّيلى - بكسر أوله وثانيه مشددا - نحو : ( حثّيثى ) و ( خلّيفى ) وحكى الكسائيّ : هو من خصّيصاء قومه - بالمدّ - وهو شاذ . العاشر : فعلّى - بضم أوّله وثانيه وتشديد ثالثه - ككفرّى ، لوعاء الطّلع ، و ( حذرّى ) و ( بذرّى ) من الحذر والتّبذير . الحادي عشر : فعّيلى - بضم أوله وفتح ثانيه مشدّدا - كخلّيطى للاختلاط ، و ( قبّيطى ) للنّاطف ( 2 ) . الثاني عشر : فعّالى - بضم أوله وتشديد ثانيه - نحو : ( شقّارى وخبّازى ) لنبتين ، و ( خضّارى ) لطائر . تنبيه : نحو : جنفى ، وخلّيفى ، وخلّيطى ، ليس من الأوزان المختصة بالمقصورة ، بدليل : عرواء ، وفخّيراء ، ودخيلاء ( 3 ) . * * * [ المشهور من أوزان ألف التأنيث الممدودة ] ومشهور أوزان الممدودة سبعة عشر :

--> ( 1 ) روي أن أبا علي الفارسي سأل المتنبي يوما - وكان المتنبي تلميذه - كم لنا من الجموع على زنة فعلى ؟ فأجاب المتنبي على الفور : حجلى وظربى ؛ وأن أبا علي بحث ليلتين فلم يجد لهما ثالثا . ( 2 ) الناطف : ضرب من الحلواء ؛ سمي بذلك لأنه ينطف أي يستقطر قبل خثورته . ( 3 ) العرواء - بضم أوله - قوة الحمى في أول مسها ورعدتها ، والفخيراء - بكسر أوله وتشديد ثانيه - الرجل الفخور ، ودخيلاء الأمر : باطنه .