ابن هشام الأنصاري

62

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

. . . . .

--> - وذكر المناقب لم أستح من ذكر هذا الأخ لكونه ما جدا كريم الأصول ، وقد يكون أراد بيوم المشهد يوم الحرب ، وأراد بأنه لم يخزه فيه أنه لم ينكل عنه ولم يحجم عن لقاء الأعداء معه . الإعراب : ( أخ ) خبر مبتدأ محذوف ، وتقدير الكلام : هو أخ ، مرفوع بالضمة الظاهرة ( ماجد ) نعت الأخ مرفوع بالضمة الظاهرة ( لم ) حرف نفي وجزم وقلب ( يخزني ) يخز : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها ، هذا إذا قرأته بضم ياء المضارعة من ذي الهمزة ، فإن قرأته بفتح ياء المضارعة فعلامة جزمه حذف الواو والضمة قبلها دليل عليها ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى أخ ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم مفعول به مبني على السكون في محل نصب ، وجملة الفعل المضارع المجزوم بلم مع فاعله ومفعوله في محل رفع صفة ثانية لأخ ( يوم ) ظرف زمان منصوب بيخزي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، ويوم مضاف و ( مشهد ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ( كما ) الكاف حرف تشبيه وجر مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وما : حرف كافّ مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( سيف ) مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة ، وسيف مضاف و ( عمرو ) مضاف إليه ، مجرور بالكسرة الظاهرة ( لم ) حرف نفي وجزم وقلب و ( تخنه ) تخن : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون ، وضمير الغائب العائد إلى سيف عمرو مفعول به لتخن مبني على الضم في محل نصب ( مضاربه ) مضارب : فاعل تخن مرفوع بالضمة الظاهرة ، وهو مضاف وضمير الغائب العائد إلى سيف عمرو مضاف إليه مبني على الضم في محل جر ، وجملة الفعل المضارع الذي هو تخن وفاعله ومفعوله في محل رفع خبر المبتدأ الذي هو سيف عمرو . الشاهد فيه : قوله : ( كما سيف عمرو ) فإن الكاف حرف جر ، و ( ما ) كافة لها عن عمل الجر ، و ( سيف ) مبتدأ ، وجملة ( لم تخنه مضاربه ) في محل رفع خبر المبتدأ كما اتضح ذلك في إعراب البيت . ومثل هذا البيت قول عمرو بن حكيم بن معية : ولو جاورتنا العام سمراء لم نبل * على جدبنا ألّا يصوب ربيع لقد علمت سمراء أنّ حديثها * نجيع ، كما ماء السّماء نجيع والشاهد فيهما قوله : ( كما ماء السماء نجيع ) فإن الكاف جارة ، وقد اتصلت بها ( ما ) فكفتها عن عمل الجر ، وما بعدها جملة من مبتدأ وخبر . -