ابن هشام الأنصاري

198

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

وقال : [ 373 ] - * ضروب بنصل السّيف سوق سمانها *

--> - منصوب بالألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة ، وأخا مضاف و ( الحرب ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ( لباسا ) حال ثانية من ضمير المتكلم الذي ذكرناه منصوب بالفتحة الظاهرة ، وفيه ضمير مستتر تقديره هو ، وهو فاعله ( إليها ) جار ومجرور متعلق بلباس ( جلالها ) جلال : مفعول به للباس منصوب بالفتحة الظاهرة ، ولباس مضاف وضمير الغائبة العائد إلى الحرب مضاف إليه مبني على السكون في محل جر ( وليس ) الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ليس : فعل ماض ناقص مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى أخي الحرب ( بولاج ) الباء حرف جر زائد مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، ولاج : خبر ليس منصوب بفتحة مقدرة على آخره منع ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، وولاج مضاف و ( الخوالف ) مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة ( أعقلا ) يجوز أن يكون حالا من اسم ليس فهو منصوب بالفتحة الظاهرة ، ويجوز أن يكون خبرا ثانيا لليس ، فهو أيضا منصوب بالفتحة الظاهرة ، ويجوز أن يكون نعتا لولاج أو معطوفا عليه بحرف عطف مقدر ، فهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه لا ينصرف للوصفية ووزن الفعل ، أو هو منصوب بالفتحة الظاهرة لأن تابع خبر ليس المجرور بالباء الزائدة يجوز فيه الجر تبعا للفظ الخبر ، ويجوز فيه النصب تبعا لموضعه كما في قول الشاعر : * فلسنا بالجبال ولا الحديدا * الشاهد فيه : قوله ( لباسا جلالها ) حيث أعمل صيغة المبالغة ، وهي قوله ( لباسا ) إعمال الفعل واسم الفاعل ؛ فنصب به المفعول به ، وهو قوله ( جلالها ) لاعتماده على موصوف مذكور هو قوله أخا الحرب ، ومثله قول شاعر الحماسة : فيا لرزام رشّحوا بي مقدّما * إلى الحرب خوّاضا إليها الكتائبا خواض : صيغة مبالغة لخائض ، وفيه ضمير مستتر يعود إلى مقدم ، والكتائب : مفعول به لخواض بسبب كونه معتمدا على موصوف وهو قوله ( مقدما ) . [ 373 ] - هذا الشاهد من كلام أبي طالب بن عبد المطلب عم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، من كلمة رثى فيها أبا أمية بن المغيرة المخزومي ، وهو زوج عاتكة بنت عبد المطلب ، والذي ذكره المؤلف صدر بيت من الطويل ، وعجزه قوله :