ابن هشام الأنصاري
193
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
أو ينصب ، كقوله : [ 370 ] - * مخافة الإفلاس واللّيّانا *
--> - الإعراب : ( حتى ) حرف غاية وجر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( تهجر ) فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى حمار الوحش ( في الرواح ) جار ومجرور متعلق بتهجر ( وهاجها ) الواو حرف عطف ، هاج : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى حمار الوحش ، وضمير الغائبة العائد إلى الأتن مفعول به لهاج مبني على السكون في محل نصب ( طلب ) مفعول مطلق منصوب بما دل الكلام عليه ، وكأنه قال : ولازمه ملازمة كملازمة المعقب الخ ، وهو مضاف و ( المعقب ) مضاف إليه من إضافة المصدر إلى فاعله مجرور بالكسرة الظاهرة ( حقه ) حق : مفعول به للمصدر الذي هو طلب ، منصوب بالفتحة الظاهرة ، وحق مضاف وضمير الغائب العائد إلى المعقب مضاف إليه مبني على الضم في محل جر ( المظلوم ) بالرفع : نعت للمعقب باعتبار محله الذي هو رفع على أنه فاعل بالمصدر ، ونعت المرفوع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة . الشاهد فيه : قوله : ( المظلوم ) وهو نعت لقوله المعقب الذي هو مجرور لفظا بإضافة المصدر الذي هو قوله : ( طلب ) إليه ، لكنه لما كان فاعلا لهذا المصدر كان مرفوعا في المعنى والمحل فأتبعه إياه نظرا إلى محله . ومثل هذا البيت قول المتنخل الهذلي من قصيدة يرثي فيها ابنه أثيلة : السّالك الثّغرة اليقظان سالكها * مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل فالمصدر ههنا - وهو قوله : ( مشي ) - مضاف إلى فاعله ، وهو قوله : ( الهلوك ) وقد نعت فاعل المصدر بقوله : ( الفضل ) ، ورفعه تبعا لموضعه ، والفضل : هي التي تخلع ثيابها كلها إلا قميصا واحدا . [ 370 ] - نسبوا هذا الشاهد في كتابه سيبويه ( ج 1 ص 98 ) إلى رؤبة بن العجاج ، وقيل : ليست هذه النسبة بصحيحة ، وإنما هو لزيادة العنبري ، وما ذكره المؤلف بيت من الرجز المشطور ، وقبله قوله : * قد كنت داينت بها حسّانا * اللغة : ( داينت بها ) أخذتها بدلا من دين لي عنده ( الليان ) بتشديد الياء واللام مفتوحة - المطل ، وتقول : لويت فلانا بدينه ألويه - على مثال رميته أرميه - ليا وليانا ، وذلك إذا -