ابن هشام الأنصاري

134

أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك

. . . . .

--> - الإعراب : ( فريشي ) ريش : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم ، وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على السكون في محل جر ( منكم ) من : حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وضمير المخاطبين مبني على السكون في محل جر بمن ، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ( وهواي ) الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له الإعراب ، هوى : مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر ، وهو مضاف وياء المتكلم مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر ( معكم ) مع : ظرف متعلق بمحذوف خبر المبتدأ ، ومع مضاف وضمير المخاطبين مضاف إليه ( وإن ) الواو حرف عطف ، والمعطوف عليه محذوف ، وإن : حرف شرط جازم يجزم فعلين مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( كانت ) كان : فعل ماض ناقص فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم ، والتاء حرف دال على تأنيث المسند إليه ( زيارتكم ) زيارة : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة ، وهو مضاف وضمير المخاطبين مضاف إليه ( لماما ) خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه سابق الكلام ، والتقدير : إن كانت زيارتي لماما فريشي منكم وهواي معكم ، والمعطوف عليه بالواو المحذوف تقديره : إن لم تكن زيارتكم لماما وإن كانت زيارتكم لماما ، يريد أنه متعلق بهم على كل حال . الشاهد فيه : قوله : ( معكم ) حيث وردت ( مع ) مبنية على السكون . واعلم أن النحاة يختلفون في ثلاثة مواضع تتعلق بمع ، ونحن نبينها لك بإيجاز . الموضع الأول : أهي ثنائية الوضع على معنى أن العرب وضعوها على حرفين ، أم هي ثلاثية الوضع بمعنى أنهم وضعوها على ثلاثة أحرف ، ولهم في هذا الموضع قولان ، أحدهما أنها ثنائية الوضع ، وهو قول الخليل بن أحمد ، والثاني أنها ثلاثية الوضع ، وهي قول يونس والأخفش . الموضع الثاني : وهو من توابع الموضع الأول - هل الألف في ( معا ) منونة - بدل التنوين أم هي حرف من أصول الكلمة ! وللنحاة في هذا الموضع قولان ، أحدهما أن الألف بدل من التنوين ، كما تقول ( بدا : وأخا ، وأبا ، وغدا ، فتعربهن بحركات ظاهرة على الدال والخاء والباء ، وبهذا قال الخليل بناء على قوله إنها ثنائية الوضع ، وثانيهما أن هذه الألف هي لام الكلمة كالألف في فتى ورحى وعصا ، وهذا قول يونس والأخفش بناء على قولهما إنها ثلاثية الوضع . -