ابن هشام الأنصاري
13
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
. . . . .
--> - - البيت ) مانحا : اسم فاعل من المنح وهو الإعطاء ، وهو يتعدى إلى مفعولين ، تقول : منحت المسكين درهما ، وتغر : مضارع غررته - من باب نصر - إذا خدعته وزينت له ما ليس بحسن ، وتخدع : عطف تفسير لتغر ؛ فمعناهما واحد . الإعراب : ( فقالت ) الفاء حرف عطف ، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، قال : فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، والتاء حرف دال على تأنيث المسند إليه ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وفاعل قال ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود للخود المذكورة في بيت سابق على بيت الشاهد ( أكل ) الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، كل : مفعول ثان لمانح تقدم عليه وعلى مفعوله الأول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وكل مضاف و ( الناس ) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة ( أصبحت ) أصبح : فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على آخره لا محل له من الإعراب ، وتاء المخاطب اسم أصبح مبني على الفتح في محل رفع ( مانحا ) خبر أصبح منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله ؛ ففيه ضمير مستتر تقديره أنت ، وهذا الضمير فاعله ، وقد تقدم مفعوله الثاني ( لسانك ) لسان : مفعول أول لمانح منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف وضمير المخاطب مضاف إليه مبني على الفتح في محل جر . ( كيما ) كي : حرف تعليل وجر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وما : حرف زائد ، وذكر العيني أنه حرف كافّ لكي عن عمل النصب أو حرف مصدري ، ولا وجه لما ذكره ( أن ) حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب ( تغر ) فعل مضارع منصوب بأن المصدرية وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ( وتخدع ) الواو حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، وتخدع : معطوف على تغر منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأن مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بالكاف ، والجار والمجرور متعلق بمانح ، وتقدير الكلام : مانحا لسانك كل الناس للنفع والضر . الشاهد فيه : ظهور ( أن ) المصدرية بعد ( كي ) فذلك دليل على أمرين : الأول : أن ( كي ) دالة على التعليل وليست حرفا مصدريا ، والثاني : أن ( كي ) التعليلية تقدر بعدها ( أن ) إذا لم تكن موجودة ؛ فأما الأول فلأنك لو جعلت ( كي ) مصدرية للزم أن يتوالى حرفان بمعنى واحد لا لغرض التوكيد ، وهذا ممنوع ، وأما الثاني فلأن ظهور الشيء في -