ابن هشام الأنصاري
301
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ( 1 ) . ( 8 ) أو صفة نحو : « مررت برجل إنّه فاضل » . ( 9 ) أو بعد عامل علّق باللام نحو : وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ ( 2 ) . ( 10 ) أو خبرا عن اسم ذات ( 3 ) نحو : « زيد إنّه فاضل » ومنه : إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ ( 4 ) . [ تتعين أن المفتوحة في تسعة مواضع ] والثاني في تسعة ، وهي : ( 1 ) أن تقع فاعلة نحو : أَ وَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنا ( 5 ) . ( 2 ) أو مفعولة غير محكية نحو : وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ ( 6 ) . ( 3 ) أو نائبة عن الفاعل نحو : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ ( 7 ) . ( 4 ) أو مبتدأ نحو : وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ ( 8 ) ، فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 9 ) .
--> ( 1 ) سورة الأنفال ، الآية : 5 . ( 2 ) سورة المنافقين ، الآية : 1 . ( 3 ) إنما وجب هنا الكسر مع أن الخبر كما يكون جملة يكون مفردا ، لأن المصدر لا يقع خبرا عن اسم الذات إلّا بتأويل من أحد ثلاثة تأويلات ( وقد سبق لنا ذكرها في ص 310 ) ، ولما كان ما لا يحوج إلى التأويل أولى التزموا في هذا الموضع جعل الخبر جملة . ( 4 ) سورة الحج ، الآية : 17 . ( 5 ) سورة العنكبوت ، الآية : 51 ، والتقدير : أولم يكفهم إنزالنا . ( 6 ) سورة الأنعام ، الآية : 81 . ( 7 ) سورة الجن ، الآية : 1 . ( 8 ) سورة فصلت ، الآية : 39 . ( 9 ) سورة الصافات ، الآية : 143 .