جلال الدين السيوطي
8
البهجة المرضية على ألفية ابن مالك
لا يعترض عليها ( بغير سخط ) يشوبه ( فائقة ألفيّة ) لا إمام أبي زكريّا يحيى ( ابن معط ) عبد النور الزّواويّ الحنفيّ ، ( و ) لكن ( هو بسبق ) أي بسبب سبقه إلى وضع كتابه وتقدّم عصره ( حائز ) أي جامع ( تفضيلا ) لتفضيل السّابق شرعا « 1 » وعرفا وهو أيضا ( مستوجب ثنائى الجميلا ) عليه لانتفاعي بما ألّفه واقتدائي به . ( واللّه يقضي بهبات ) أي عطايا من فضله ( وافرة ) أي زائدة والجملة « 2 » خبريّة أريد بها الدّعاء أي اللّهمّ اقض بذلك ( لي ) قدّم نفسه لحديث أبي داود « كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا دعا بدأ بنفسه » ( وله في درجات الآخرة ) أي مراتبها العليّة .
--> ( 1 ) لقوله تعالى : وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ . . . ( الواقعة ، الآية : 10 ) . ( 2 ) أي : جملة ، اللّه يقضي .