محمد الريشهري
8
ميزان الحكمة
ويَستَحِلُّونَ حَرامَهُ بِالشُّبُهاتِ الكاذِبَةِ ، والأهواءِ السّاهِيَةِ ، فيَستَحِلُّونَ الخَمرَ بِالنَّبيذِ ، والسُّحتَ بِالهَدِيَّةِ ، والرِّبا بِالبَيعِ . « 1 » 21209 صحيح البخاري : استَعمَلَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله رجُلًا مِن بَني أسَدٍ يُقال لَهُ ابنُ الاتبِيّةِ على صَدَقَةٍ ، فلَمّا قَدِمَ قالَ : هذا لَكُم وهذا اهدِيَ لِي ، فقامَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله عَلَى المِنبَرِ . . . فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثُمّ قالَ : ما بالُ العامِلِ نَبعَثُهُ ، فَيأتي فَيقولُ : هذا لَكَ وهذا لِي ؟ ! فهَلّا جَلَسَ في بَيتِ أبِيهِ وامِّهِ فيَنظُرَ أيُهدى لَهُ أم لا ؟ وَالّذي نَفسي بِيَدِهِ لا يَأتي بشيءٍ إلّاجاءَ بهِ يَومَ القِيامَةِ يَحمِلُهُ على رَقَبَتِهِ ، إنكانَ بَعيراً لَهُ رُغاءٌ أو بَقَرَةً لَها خُوارٌ أو شاةً تَيعَرُ . « 2 » 21210 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - وهُو يَتَبَرَّأُ مِنَ الظُّلمِ - : وأعجَبُ مِن ذلكَ طارِقٌ طَرَقَنا بمَلفوفَةٍ في وِعائها ، ومَعجونَةٍ شَنِئتُها ، كأ نَّما عُجِنَت بِرِيقِ حَيَّةٍ أو قَيئِها ! فقلتُ : أصِلَةٌ أم زَكاةٌ أم صَدَقَةٌ ؟ فذلكَ مُحَرَّمٌ عَلَينا أهلَ البَيتِ ! فقالَ : لاذا ولا ذاكَ ، ولكِنَّها هَدِيَّةٌ ، فقلتُ : هَبِلَتكَ الهَبُولُ ! أعَن دِينِ اللَّهِ أتَيتَني
--> ( 1 ) . در الترغيب والترهيب ( ج 1 ص 564 ح 9 ) از اين شخص بهنام : ابناللُتبيّه ( به ضمّ لام وسكونتاء وكسر باء وتشديد ياء ) نام برده شده كه منسوب به تيرهاى است به نام بنى لُتْب . - م . ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 156 . ( 2 ) . صحيح البخاري : 6 / 2624 / 6753 .