محمد الريشهري

62

ميزان الحكمة

فإنّ الهَوى يَدعو إلَى العَمى ، وهُوَ الضَّلال في الآخِرَةِ والدُّنيا . « 1 » 21427 عنه عليه السلام : الهَوى شَريكُ العَمى . « 2 » 21428 عنه عليه السلام : إنّكَ إن أطَعتَ هواكَ أصَمَّكَ وأعماكَ ، وأفسَدَ مُنقَلَبَكَ وأرداكَ . « 3 » 21429 عنه عليه السلام : إنّكُم إن أمَّرتُم علَيكُمُ الهَوى أصَمَّكُم وأعماكُم وأرداكُم . « 4 » 21430 عنه عليه السلام : مَنِ اتَّبَعَ هَواهُ أعماهُ ، وأصَمَّهُ ، وأذَلَّهُ ، وأضَلَّهُ . « 5 » 21431 عنه عليه السلام : عِبادَ اللَّهِ ، إنّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللَّهِ إلَيهِ عَبداً أعانَهُ اللَّهُ على نَفسِهِ . . . قد خَلَعَ سَرابِيلَ الشَّهَواتِ ، وتَخَلّى مِن الهُمومِ إلّا هَمّاً واحِداً انفَردَ بهِ ، فخَرَجَ مِن صِفَةِ العَمى ومُشارَكَةِ أهل الهَوى . « 6 » ( انظر ) المحبّة : باب 662 . الضلالة : باب 2346 . 3976 : أوَّلُ الهَوى وآخِرُهُ 21432 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إيّاكُم وتَمَكُّنَ الهَوى

--> ( 1 ) . دعائم الإسلام : 2 / 350 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 . ( 3 ) . غرر الحكم : 3807 . ( 4 ) . غرر الحكم : 3849 . ( 5 ) . غرر الحكم : 9168 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 87 .