محمد الريشهري

8

ميزان الحكمة

المُوقِفَ ، اوقِفُ النّاسَ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ ، وسَمّاني العاقِبَ ، أنا عَقِبُ النَّبيِّينَ لَيس بَعدي رَسولٌ ، وجَعَلَني رَسولَ الرَّحمَةِ ورَسولَ التَّوبَةِ ورَسولَ المَلاحِمِ والمُقتَفي « 1 » ، قَفَّيتُ النَّبيِّينَ جَماعَةً ، وأنا المُقِيمُ الكامِلُ الجامِعُ . ومَنَّ علَيَّ ربِّي وقالَ لي : يا مُحمّدُ صلّى اللَّهُ علَيكَ فَقد أرسَلتُ كُلَّ رَسولٍ إلى امّتِهِ بلِسانِها ، وأرسَلتُكَ إلى كُلِّ أحمَرَ وأسوَدَ مِن خَلقي ، ونَصَرتُكَ بالرُّعبِ الّذي لَم أنصُرْ بهِ أحَداً ، وأحلَلتُ لَكَ الغَنيمَةَ ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلَكَ ، وأعطَيتُكَ لَكَ ولُامّتِكَ كَنزاً مِن كُنوزِ عَرشِي : فاتِحَةَ الكِتابِ ، وخاتِمَةَ سُورَةِ البَقرَةِ ، وجَعَلتُ لَكَ ولُامّتِكَ الأرضَ كُلَّها مَسجِداً وتُرابَها طَهُوراً ، وأعطَيتُ لَكَ ولُامّتِكَ التَّكبيرَ ، وقَرَنتُ ذِكرَكَ بذِكري حتّى لا يَذكُرَني أحَدٌ مِن امّتِكَ إلّاذَكرَكَ مَعَ ذِكري ، فطُوبى لكَ يامُحمّدُ ولُامّتِكَ . « 2 » 19808 عنه صلى الله عليه وآله - لَمّا سأ لَهُ يَهوديٌّ عَن وَجهِ تَسمِيَتِهِ بمُحمّدٍ وأحمَدَ وأبي القاسِمِ

--> ( 1 ) . في معاني الأخبار : 50 / 1 « المقفّي » . ( 2 ) . علل الشرائع : 127 / 3 .