محمد الريشهري

55

ميزان الحكمة

الحُزونَةَ ، حتّى سَرَّحَ الضَّلالَ عن يَمينٍ وشِمالٍ . « 1 » 19904 عنه عليه السلام : أرسَلَهُ بأمرِهِ صادِعاً ( ناطِقاً ) ، وبذِكرِهِ ناطِقاً ( قاطِعاً ) ، فأدّى أميناً ، ومَضى رَشيداً ، وخَلَّفَ فِينا رايَةَ الحَقِّ . « 2 » 19905 عنه عليه السلام : أشهَدُ أنّ محمّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ ، أرسَلَهُ بالدِّينِ المَشهورِ ، والعَلَمِ المأثورِ ، والكِتابِ المَسطورِ ، والنُّورِ السّاطِعِ ، والضِّياءِ اللّامِعِ ، والأمرِ الصّادِعِ ، إزاحَةً للشُّبُهاتِ ، واحتِجاجاً بالبَيِّناتِ ، وتَحذيراً بالآياتِ ، وتَخويفاً بالمَثُلاتِ ، والنّاسُ في فِتَنٍ انجَذمَ ( انحَذمَ ) فيها حَبلُ الدِّينِ . « 3 » 19906 عنه عليه السلام - وهُو يَلي غُسلَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وتَجهيزَهُ - : بأبي أنتَ وامّي يا رسولَ اللَّهِ ! لَقَدِ انقَطَعَ بمَوتِكَ ما لَم يَنقَطِعْ بمَوتِ غَيرِكَ مِن النُّبُوّةِ والإنباءِ وأخبارِ السَّماءِ . خَصَّصتَ حتّى صِرتَ مُسَلِّياً عمَّن سِواكَ ، وعَمَّمتَ حتّى صارَ النّاسُ فِيكَ سَواءً . . . بأبي أنتَ وامّي ! اذكُرْنا عِندَ رَبِّكَ ،

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 213 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 100 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 2 .