محمد الريشهري

36

ميزان الحكمة

الحُدودِ المُتَناهِيَةِ ، قدِ استَفرَغَتهُم أشغالُ عِبادَتِهِ . « 1 » 19106 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في الصَّلاةِ على حَمَلَةِ العَرشِ وكلِّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ - : اللّهُمّ وحَمَلَةُ عَرشِكَ الّذينَ لا يَفتُرونَ مِن تَسبيحِكَ ، ولا يَسأمونَ مِن تَقديسِكَ ، ولا يَستَحسِرونَ مِن عِبادَتِكَ ، ولا يُؤثِرونَ التّقصيرَ علَى الجِدِّ في أمرِكَ ، ولا يَغفُلونَ عنِ الوَلَهِ إلَيكَ ، وإسرافيلُ صاحِبُ الصُّورِ الشّاخِصُ الّذي يَنتَظِرُ مِنكَ الإذنَ وحُلولَ الأمرِ فيُنبِّهُ بالنَّفخَةِ صَرعى رَهائنِ القُبورِ ، ومِيكائيلُ ذو الجاهِ عِندكَ والمَكانِ الرَّفيعِ مِن طاعَتِكَ ، وجِبريلُ الأمينُ على وَحيكَ المُطاعُ في أهلِ سَماواتِكَ المَكينُ لَدَيكَ المُقَرَّبُ عِندَكَ ، والرُّوحُ الّذي هُو على ملائكةِ الحُجُبِ والرُّوحُ الّذي هُو مِن أمرِكَ . فصَلِّ علَيهِم وعلَى الملائكةِ الّذينَ مِن دُونِهم مِن سُكّانِ سَماواتِكَ وأهلِ الأمانَةِ على رِسالاتِكَ ، والّذينَ لا تَدخُلُهُم سأمَةٌ مِن دُؤوبٍ ، ولا إعياءٌ مِن لُغوبٍ ، ولافُتورٌ ،

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .