محمد الريشهري
29
ميزان الحكمة
من كلّ ذليل ، وأقلّ من كلّ قليل بذاته ، وأنّه لا يليق به إلّاالتواضع والذلّة والمهانة . وإذا عرف ربّه علم أنّه لا يليق العظمة والكبرياء إلّاباللَّه . . . فهذا هو العلاج العلميّ القاطع لأصل الكبر . وأمّا العلاج العمليّ فهو التواضع بالفعل للَّهتعالى ولسائر الخلق ، بالمواظبة على أخلاق المتواضعين ، وما وصل إليه من أحوال الصالحين ، ومن أحوال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، حتّى أنّه كان يأكل علَى الأرض ويقول : إنّما أنا عَبدٌ آكُلُ كما يأكُلُ العَبدُ . « 1 » ( انظر ) الكبر : باب 3377 ، 3382 . 3385 . دَفعُ الكِبرِ 17392 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّهُ لَيُعجِبُني أن يَحمِلَ الرَّجُلُ الشَّيءَ في يَدِهِ يكونُ مُهنِئاً « 2 » لأهلِهِ يَدفَعُ بهِ الكِبرَ عَن نفسِهِ . « 3 » 17393 عنه صلى الله عليه وآله : مَن حَمَلَ بِضاعَتَهُ فَقَد أمِنَ مِن الكِبرِ . « 4 »
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 73 / 201 ، 205 . ( 2 ) . في بعض النسخ : مَهنأة ( كما في هامش المصدر ) . ( 3 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 201 . ( 4 ) . كنز العمّال : 7794 .