محمد الريشهري
36
ميزان الحكمة
15734 عنه عليه السلام : إنّ أبغَضَ الخَلائقِ إلَى اللَّهِ رَجلانِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إلى نفسِهِ ، فهُو جائرٌ عن قَصدِ السَّبيلِ ، مَشغوفٌ بكلامِ بِدعَةٍ ودُعاءِ ضَلالَةٍ ، فهُو فِتنَةٌ لِمَنِ افتَتَنَ بهِ . . . « 1 » ( انظر ) الغنى : باب 3064 ، 3066 . 3107 . في كُلِّ قَبضٍ وبَسطٍ ابتِلاءٌ 15735 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إلّا وللَّهِ فيهِ المَنُّ والابتِلاءُ . « 2 » 15736 عنه عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إلّاوللَّهِ فيهِ مَشِيَّةٌ وقَضاءٌ وابتِلاءٌ . « 3 » 15737 عنه عليه السلام : ليسَ شيءٌ فيهِ قَبضٌ أو بَسطٌ مِمّا أمَرَ اللَّهُ بهِ أو نَهى عَنهُ إلّاوفيهِ مِن اللَّهِ عَزَّوجلَّ ابتِلاءٌ وقَضاءٌ . « 4 » 15738 عنه عليه السلام : ليسَ للعَبدِ قَبضٌ ولابَسطٌ مِمّا أمَرَ اللَّهُ بهِ أو نَهَى اللَّهُ عَنهُ إلّاومِن اللَّهِ فيهِ ابتِلاءٌ « 5 » . « 6 »
--> ( 1 ) . علامهء مجلسي مىگويد : گرفتگى وگشايش در روزيها به زياد كردن وكم كردن آنهاست ودر نفوس وجانها به شادى وغم ودر بدنها به تندرستى وبيمارى ودر اعمال به توفيق وعدم توفيق در انجام آنها ودر خُلق وخويها به آراستگى وعدم آراستگى ودر دعا به أجابت وعدم أجابت آن ودر احكام به اجازه ورخصت دادن در انجام بعضي از آنها ونهى از انجام پارهاى ديگر . ( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 17 . ( 2 ) . التوحيد : 354 / 1 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 5 / 216 / 5 . ( 4 ) . التوحيد : 354 / 3 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 5 / 217 / 7 . ( 6 ) . قال المجلسيّ : لعلّ القَبض والبَسط في الأرزاق بالتوسيع والتقتير ، وفي النفوس بالسرور والحزن ، وفي الأبدان بالصحّة والألم ، وفي الأعمال بتوفيق الإقبال إليه وعدمه ، وفي الأخلاق بالتحلية وعدمها ، وفي الدعاء بالإجابة له وعدمها ، وفي الأحكام بالرخصة في بعضها والنهي عن بعضها ( بحار الأنوار : 5 / 217 ) .