محمد الريشهري

16

ميزان الحكمة

--> - برخورد وعلم نجوم را به أو آموخت ، تا جايى كه گمان كرد به عمق آن دست يافته است . سپس به أو گفت : حالا ببين سيارهء مشترى كجاست ؟ مرد گفت : من أو را در فلك نمىبينم ونمىدانم كجاست . مشترى أو را از خود دور كرد ودست مردى هندى را گرفت ونجوم را به أو آموخت ، تا جايى كه فكر كرد بخوبى فرا گرفته است ، به أو گفت : حالا ببين سيارهء مشترى كجاست ؟ آن مرد گفت : محاسبات من نشان مىدهد كه خود تو سيارهء مشترى هستى . همين كه اين را گفت ، آهى بلند كشيد وجان داد . وعلم أو به‌خانواده‌اش به ارث رسيد . بنابراين ، علم نجوم در آن جاست . . . اين روايت شباهت بيشترى به روايات جعلى دارد . 3 - دربارهء تفأّل وتطيّر . تفأّل وتطيّر عبارت است از حادثه‌اى را دليل بر وجود رخدادى گرفتن كه اگر آن رخداد خوب باشد آن‌را تفأّل ( فال نيك زدن ) مىگويند واگر بد باشد تطيّر ( فال بد زدن ) . در بسيارى موارد اين دو مؤثر واقع مىشوند وآن حادثهء خوب يا بد بويژه حادثهء بد كه انتظارش مىرود ، تحقق مىيابد واين البتة يك تأثير روانى است . اسلام ميان فال خوب وفال بد زدن فرق گذاشته وبه فال نيك زدن دستور داده واز فال بد زدن نهى كرده است واين نشان مىدهد كه تأثير اين دو امر ، يك تأثير روانى است . دربارهء فال نيك زدن ، اين جمله از پيامبر صلى الله عليه وآله نقل شده است كه فرمود : فال نيك بزنيد تا آن را بيابيد . خود حضرت نيز فال خوب زياد مىزد ودر بسيارى جاها اين كار از حضرت نقل شده است . مثلًا در داستان حديبيه آمده است كه وقتي سهيل بن عمرو از جانب مشركان مكّه براي گفتگو با مسلمانان وعقد قرارداد صلح آمد ، پيامبر صلى الله عليه وآله فرمود : كارتان سهل وآسان شد . همچنين در داستان نامهء پيامبر به خسرو پرويز ودعوت أو به اسلام آمده است كه وى نام آن حضرت را پاره كرد ودر جواب نامه مشتى خاك براي پيامبر فرستاد . حضرت اين امر را به فال نيك گرفت وفرمود : بزودى مؤمنان خاك آنها را تصرّف خواهند كرد . واما فال بد زدن ، در جاهايى از قرآن كريم ، از امتهاى گذشته نقل شده كه آنان به پيامبرانشان مىگفتند : ما به شما فال بد زده‌ايم ولذا ايمان نمىآوريم . پيامبرانشان در پاسخ آنها مطالبى گفته‌اند كه خلاصه‌اش اين است : تطيّر ( فال زدن از روى حركت پرندگان ) حق را باطل وباطل را حق نمىكند وكار در دست خداوند سبحان است ، نه در دست پرنده‌اى كه هيچ اختياري از خودش‌ندارد ، چه رسد به اين كه خير وشرّ وسعادت وشقاوت ديگران در دست أو باشد . مثلًا خداوند مىفرمايد : « گفتند : ما شما را به فال بد گرفته‌ايم . اگر دست از دعوت خود بر نداريد سنگسارتان مىكنيم وبه طور قطع از ما به شما عذاب وشكنجه‌اى دردناك‌خواهد رسيد . [ پيامبران ] گفتند : شومى شما با خود شماست » . يعنى آن چيزى كه شرّ وبدى را به سوى شما مىكشاند با شماست ، نه با ما . نيز مىفرمايد : « گفتند : ما به تو وبه آن كه با توست فال بد زده‌ايم ، أو گفت : فال شما نزد خداست » . يعنى آنچه خير وشرّ شما به - فقال : ما أراه في الفلك وما أدري أين هو ؟ فنحّاه وأخذ بيد رجل من الهند فعلَّمه حتّى ظنَّ أنّه قد بلغ ، وقال : انظر إلَى المشتري أين هو ؟ فقال : إنّ حسابي ليدلُّ على أنّك أنت المشتري ، قال : فشهق شهقة فمات ، وورث علمه أهله فالعلم هناك . . . الخبر . وهو أشبه بالموضوع . 3 - في التفاؤل والتَّطيُّر وهما الاستدلال بحادث من الحوادث علَى الخير وترقُّبه وهو التفاؤل ، أو علَى الشَّرِّ وهو التطيُّر ، وكثيراً ما يؤثِّران ويقع ما يترقَّب منهما من خير أو شرٍّ وخاصَّة في الشرِّ ، وذلك تأثير نفسانيٌّ . وقد فرَّق الإسلام بين التفاؤل والتطيُّر ، فأمر بالتفاؤل ونهى عن التطيُّر ، وفي ذلك تصديق لكون ما فيهما من التأثير تأثيراً نفسانيّاً . أمّا التفاؤل ففيما روي عن النبيِّ صلى الله عليه وآله : « تَفاءَلُوا بالخَيرِ تَجِدُوهُ » ، وكان صلى الله عليه وآله كثير التفاؤل ؛ نقل عنه ذلك في كثير من مواقفه . كما ورد في قصّة الحديبية : جاء سهيل بن عمرو فقال صلى الله عليه وآله : قد سهّل عليكم أمركم . وكما في قصّة كتابه إلى خسرو برويز يدعوه إلى الإسلام ، فمزّق كتابه وأرسل إليه قبضة من تراب ، فتفاءل صلى الله عليه وآله منه أنّ المؤمنين سيملكون أرضهم . ( كما في هامش المصدر ) . وأما التطيُّر فقد ورد في مواضع من الكتاب نقله عن أمم الأنبياء في دعواتهم لهم ؛ حيث كانوا يظهرون لأنبيائهم أنّهم اطَّيَّروا بهم فلا يؤمنون ، وأجاب عن ذلك أنبياؤهم بما حاصله : أنَّ التطيُّر لايقلِب الحقَّ باطلًا ولا الباطل حقّاً ، وأنّ الأمر إلَى اللَّه سبحانه لا إلَى الطائر الذي لا يملك لنفسه شيئاً ، فضلًا عن أن يملك لغيره الخير والشرَّ والسعادة والشقاء ، قال تعالى : « قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ * قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ » يس : 18 ، 19 . أي ما يجرُّ إليكم الشرَّ هو معكم لا معنا ، وقال : « قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ » النمل : 47 . أي الذي يأتيكم به الخير أو الشرُّ عنداللَّه ، فهو الذي يقدِّر فيكم ما يقدِّر لا أنا ومن معي ؛ فليس لنا من الأمر شيء . وقد وردت أخبار كثيرة في النهي عن الطِّيرة وفي دفع