محمد الريشهري
160
ميزان الحكمة
يَقبَلُ اللَّهُ شَيئاً إلّابِهِ . قُلتُ : وما هُوَ ؟ قالَ : الإيمانُ بِاللَّهِ الّذي لا إلهَ إلّاهُوَ ، أعلى الأعمالِ دَرَجَةً وأشرَفُها مَنزِلَةً وأسناها حَظّاً . قالَ : قُلتُ : ألا تُخبِرُني عَنِ الإيمانِ ، أقَولٌ هُوَ وعَمَلٌ ، أم قَولٌ بِلا عَمَلٍ ؟ فقالَ : الإيمانُ عَمَلٌ كُلُّهُ ، والقَولُ بَعضُ ذلكَ العَمَلِ . « 1 » 14449 بحار الأنوار : سألَ بعضُ أصحابِنا الصّادقَ عليه السلام ، فقالَ : أيُّ الأعمال أفضلُ ؟ قالَ : تَوحيدُكَ لِرَبِّكَ ، قالَ : فَما أعظَمُ الذُّنوبِ ؟ قالَ : تَشبيهُكَ لِخالِقِكَ . « 2 » ( انظر ) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : باب 2646 . الطاعة : باب 2396 . كنز العمّال : 15 / 948 . نور الثقلين : 5 / 380 / 12 - 14 . 2900 . ما يَزيدُ في حُسنِ العَمَلِ وقُبحِهِ 14450 بحار الأنوار عن عَبد اللَّهِ بن الحُسَينِ عَن عَلِىِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام : انَّهُ قال لَهُ رَجُلٌ : إنَّكُم أهلُ بَيتٍ مَغفورٌ لَكُم ، قالَ : فَغَضِبَ وَقالَ : نَحنُ أحرى أن يَجرِيَ فينا ما أجرَى اللَّهُ في أزواجِ النَبِىِّ صلى الله عليه وآله مِن أن نَكونَ كَما تَقولُ ،
--> ( 1 ) . الكافي : 2 / 33 / 1 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 3 / 8 / 18 .