محمد الريشهري

29

ميزان الحكمة

ومَذكورٍ ، يا خَيرَ شاكِرٍ ومَشكورٍ « 1 » . « 2 »

--> ( 1 ) . علّامهء طباطبايى رحمه الله فرموده است : شاكر وعليم دو اسم از اسمهاى نيكوى خداست . شكر وسپاسگزارى اين است كه كسى در برابر نيكى ديگرى به خود ، با زبان يا در عمل ، آن را جبران كند ، مانند اين كه كسى به ديگرى كمك مالي كند وأو به پاداش آن كمك ، از وى تعريف وستايش كند يا آن مال را در جايى كه مورد پسندِ كمك كننده وبيانگرِ كمك وخوبى اوست به مصرف برساند . خداوند سبحان ، گر چه احسانش أزلي است وهمهء احسان ونيكيها از اوست وهيچ كس نسبت به خداوند ، خوبى واحسانى نمىكند كه مستوجب سپاسگزارى از جانب خداوند باشد ، امّا خداى بزرگ ، اعمال صالح ونيك را - كه همانها نيز در حقيقت احسان خود أو به بندگانش مىباشد - احسان ونيكى بنده به خود به شمار آورده ودر برابر آن از بندگان سپاسگزارى وبه آنان احسان مىكند واين خود احسانى است علاوة بر احسان [ اوّل ] . خداوند متعال فرموده است : « آيا پاداش خوبى جز خوبى است ؟ » وفرموده است : « اين پاداش شماست واز كوشش شما سپاسگزارى شده است » . بنابراين ، اطلاق نام شاكر ( سپاسگزار ) بر خداوند متعال اطلاق حقيقي است ، نه مجازى . ( 1 ) . بحار الأنوار : 94 / 396 / 3 . ( 2 ) . قال العلّامة الطباطبائي رحمه الله : الشاكر والعليم اسمان من أسماء اللَّه الحسنى ، والشّكر هو مقابلة من أحسن إليه إحسان المحسن بإظهاره لساناً أو عملًا ، كمن ينعم إليه المنعم بالمال فيجازيه بالثناء الجميل الدالّ على نعمته ، أو باستعمال المال فيما يرتضيه ويكشف عن إنعامه ، واللَّه سبحانه وإن كان محسناً قديم الإحسان ، ومنه كل الإحسان ، لا يد لأحد عنده حتى يستوجبه الشكر ، إلّاأ نّه جلّ ثناؤه عدّ الأعمال الصالحة - التي هي في الحقيقة إحسانه إلى عباده - إحساناً من العبد إليه ، فجازاه بالشكر والإحسان ، وهو إحسان على إحسان ، قال تعالى : « هَلْ جَزاءُ الإحْسانِ إلّاالإحْسانُ » . ( الرحمن : 60 ) ، وقال تعالى : « إنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وكانَ سَعْيُكُم مَشكوراً » . ( الدهر : 22 ) ، فإطلاق الشاكر عليه تعالى على حقيقة معنَى الكلمة من غير مجاز ( الميزان في تفسير القرآن : 1 / 386 ) .