محمد الريشهري
602
ميزان الحكمة
2033 . خَلقُ السَّعادَةِ وَالشَّقاوَةِ قَبلَ الخَلقِ 9702 . المحاسن عن مَنصورِ بنِ حازِمٍ : قلتُ لأبي عبدِاللَّهِ عليه السلام : لَم تُجِبني مُنذُ سِنينَ عنِ الشَّقاءِ والسَّعادَةِ ، أنَّهُما كانا من قَبلِ أن يَخلُقَ اللَّهُ الخَلقَ ؟ قالَ : بَلى ، وأنا الساعَةَ أقُولُهُ . قُلتُ : فَأخبِرْني عنِ السَّعيدِ هَل أبغَضَهُ اللَّهُ على حالٍ مِن الحالاتِ ؟ فقالَ : لو أبغَضَهُ على حالٍ مِن الحالاتِ لَما ألطَفَ لَهُ حتّى يُخْرِجَهُ مِن حالٍ إلى حالٍ فَيَجعَلَهُ سَعيداً . قُلتُ : فَأخبِرْني عنِ الشَّقِيِّ هَل أحَبَّهُ اللَّهُ على حالٍ مِن الحالاتِ ؟ فقال : لو أحَبَّهُ . . . ماتَرَكَهُ شَقيّاً . « 1 » 9703 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ خَلَقَ السَّعادَةَ والشَّقاوَةَ قَبلَ أن يَخلُقَ خَلْقَهُ ، فَمَن عَلِمَهُ اللَّهُ سَعيداً لَم يُبغِضْهُ أبَداً ، وإن عَمِلَ شَرّاً أبغَضَ عَمَلَهُ ولَم يُبغِضْهُ ، وإن كانَ عَلِمَهُ شَقِيّاً لَم يُحِبَّهُ أبداً ، وإن عَمِلَ صالحاً أحَبَّ عَمَلَهُ وأبغَضَهُ لِما يَصِيرُ إلَيهِ . « 2 » ( انظر ) العمل : باب 2904 .
--> ( 1 ) . المحاسن : 1 / 436 / 1010 . ( 2 ) . التوحيد : 357 / 5 .