محمد الريشهري

586

ميزان الحكمة

9643 عنه صلى الله عليه وآله : لَو قد قُمتُ المَقامَ المَحمودَ لَشَفَعتُ في أبي وامّي وعَمّي وأخٍ كانَ لي في الجاهِلِيَّةِ . « 1 » 9644 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولِهِ تعالى : « ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى » - : الشَّفاعَةُ ، واللَّهِ الشَّفاعةُ ، واللَّهِ الشَّفاعَةُ . « 2 » 9645 . الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام - في قولِهِ تعالى : « عَسى أنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقامَاً مَحْمُوداً » - : هي الشَّفاعةُ « 3 » . « 4 » ( انظر ) الشّفاعة في الآخرة : باب 2029 . 2019 . شَفاعَةُ الرَّسولِ صلى الله عليه وآله يَومَ القِيامَةِ 9646 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعوَةٌ قد دَعا بِها وقد سَألَ سُؤلًا ، وقد خَبَأتُ دَعوَتي لِشَفاعَتِي لِامَّتي يَومَ القِيامَةِ . « 5 »

--> ( 1 ) . علّامهء حلّى - قدس اللَّه روحه - در شرح تجريد الاعتقاد مىنويسد : همهء علما بر شفاعت كردن پيامبر صلى الله عليه وآله اتفاق نظر دارند . نووى نيز در شرح صحيح مسلم از قول قاضى عياض مىگويد : بنابر عقيدهء أهل سنّت ، شفاعت از نظر عقلي روا واز نظر نقلي ، بنابر صريح آيات وخبر نبىّ صادق ، واجب است . دربارهء صحّت شفاعت اخبار فراوانى رسيده كه مجموعاً در حد تواتر است . ( 1 ) . بحار الأنوار : 8 / 36 / 8 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 8 / 57 / 72 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 8 / 48 / 49 . ( 4 ) . قال العلّامة قدّس اللَّه روحه في شرحه على التجريد : اتّفقت العلماء على ثبوت الشفاعة للنبيّ صلى الله عليه وآله . بحار الأنوار : 8 / 36 / 61 . وقال النوويّ في شرح صحيح مسلم : قال القاضي عياض : مذهب أهل السنّة جواز الشفاعة عقلًا ووجوبها سمعاً بصريح الآيات وبخبر الصادق ، وقد جاءت الآثار التي بلغت بمجموعها التّواتر بصحّة الشفاعة . بحار الأنوار : 8 / 62 . ( 5 ) . الخصال : 29 / 103 .