محمد الريشهري
58
ميزان الحكمة
الزُّهدُ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يَدِكَ أوثَقَ مِنكَ بما في يَدِ اللَّهِ عزّوجلّ . « 1 » 7907 . عنه عليه السلام : قِيلَ لأميرِالمؤمنينَ عليه السلام : ما الزُّهدُ في الدنيا ؟ قالَ : تَنَكُّبُ حَرامِها . « 2 » 7908 . عنه عليه السلام : الزُّهدُ مِفتاحُ بابِ الآخِرَةِ ، والبَراءةِ مِنَ النارِ ، وهُو تَركُكَ كُلَّ شيءٍ يَشغَلُكَ عنِ اللَّهِ ، مِن غَيرِ تَأسُّفٍ على فَوتِها ، ولا إعجابٍ في تَركِها ، ولا انتِظارِ فَرَجٍ مِنها ، ولا طَلَبِ مَحمَدَةٍ علَيها ، ولا عِوَضٍ مِنها ، بل تَرى فَوتَها راحَةً وكَونَها آفَةً ، وتكونُ أبداً هارِباً مِنَ الآفَةِ ، مُعتَصِماً بِالرّاحَةِ . « 3 » ( انظر ) الرضا بالقضاء : باب 1523 . المحجّة البيضاء : 7 / 345 . 1614 . صِفاتُ الزّاهِدِ 7909 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : قلتُ : يا جَبرَئيلُ ، فما تَفسيرُ الزُّهدِ ؟ قالَ : الزاهِدُ يُحِبُّ مَن يُحِبُّ خالِقُهُ ، ويُبغِضُ مَن يُبغِضُ خالِقُهُ ، ويَتَحَرَّجُ مِن حَلالِ الدنيا ولا يَلتَفِتُ إلى
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 70 / 310 / 4 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 70 / 310 / 2 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 70 / 315 / 20 .