محمد الريشهري
545
ميزان الحكمة
1992 . النَّهيُ عَنِ اتِّباعِ الشَّيطانِ الكتاب : « يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبينٌ » . « 1 » « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ » . « 2 » الحديث : 9546 الإمامُ الباقرُ والإمامُ الصّادقُ عليهما السلام : إنَّ مِن خُطُواتِ الشَّيطانِ الحَلْفَ بِالطلاقِ ، والنُّذورَ في المَعاصِي ، وكُلَّ يَمينٍ بِغَيرِ اللَّهِ تعالى . « 3 » 9547 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - لمّا قَرَأ : « لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيطانِ » - : كُلُّ يَمينٍ بِغَيرِ اللَّهِ فهِي مِن خُطُواتِ الشَّيطانِ . « 4 » 9548 . الدرّ المنثور : ما خالَفَ القرآنَ فهُو مِن خُطُواتِ الشَّيطانِ « 5 » . « 6 »
--> ( 1 ) . علّامهء طباطبايى فرمود : منظور از پيروى كردن از گامهاىشيطان ، پيروى كردن از أو در مسائل مربوط به دين است ؛ به اين معنا كه باطل را به لباس وزيورِ حق مىآرايد وبه روىِ چيزهاى غير ديني ، نام دين مىگذارد وانسان هم ندانسته وبدون آن كه متوجّه واقعيت شود ، از آنها پيروى مىكند . ( 1 ) . البقرة : 208 . ( 2 ) . النور : 21 . ( 3 ) . مجمع البيان : 1 / 460 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي : 1 / 74 / 150 . ( 5 ) . الدرّ المنثور : 1 / 403 . ( 6 ) . قال العلّامة الطباطبائي : إنّ المراد من اتّباع خطوات الشيطان ليس اتّباعه في جميع ما يدعو إليه من الباطل ، بل اتّباعه فيما يدعو إليه من أمر الدّين ؛ بأن يزيّن شيئاً من طرق الباطل بزينة الحقّ ويسمّي ما ليس من الدّين باسم الدّين ، فيأخذ به الإنسان من غير علم . الميزان في تفسير القرآن : 2 / 101 .