محمد الريشهري
512
ميزان الحكمة
مِن الشِّركِ ، والصلاةَ تَنزيهاً عَن الكِبرِ ، والزكاةَ تَسبيباً للرِّزقِ ، والصِّيامَ ابتِلاءً لِإخلاصِ الخَلقِ ، والحَجَّ تَقرِبَةً للدِّينِ ، والجِهادَ عِزّاً للإسلامِ ، والأمرَ بالمَعروفِ مَصلحةً للعَوامِّ ، والنَّهيَ عنِ المُنكرِ رَدعاً للسُّفَهاءِ ، وصِلَةَ الرَّحِمِ مَنماةً للعَدَدِ ، والقِصاصَ حَقناً للدِّماءِ ، وإقامَةَ الحُدودِ إعظاماً للمَحارِمِ ، وتَركَ شُربِ الخَمرِ تَحصِيناً للعَقلِ ، ومُجانَبَةَ السَّرِقَةِ إيجاباً للعِفَّةِ ، وتَركَ الزِّنا تَحصيناً للنَّسَبِ ، وتَركَ اللِّواطِ تَكثيراً للنَّسلِ ، والشَّهاداتِ استِظهاراً على المُجاحَداتِ ، وتَركَ الكَذِبِ تَشريفاً للصِّدقِ ، والسَّلامَ ( والإسلامَ ) أماناً مِن المَخاوِفِ ، والأمانَةَ ( الإمامَةَ ) نِظاماً للُامَّةِ ، والطاعَةَ تَعظيماً لِلإمامَةِ . « 1 » 9438 . فاطمةُ الزَّهراءُ عليها السلام : فَرَضَ الإيمانَ تَطهيراً مِن الشِّركِ ، والصَّلاةَ تَنزِيهاً مِن الكِبرِ ، والزَّكاةَ زِيادَةً في الرِّزقِ ، والصِّيامَ تَثبيتاً للإخلاصِ ، والحَجَّ تَسلِيَةً لِلدِّينِ ، والعَدلَ مِسكاً للقلوبِ ، والطّاعَةَ نِظاماً لِلمِلَّةِ ،
--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 252 .