محمد الريشهري

302

ميزان الحكمة

صالِحِينَ ، ويكونَ لَهُ وُلدٌ يَستَعِينُ بِهِم . « 1 » 8746 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - عندما قيلَ لَهُ : إنّ مِن سعادَةِ المَرءِ خِفَّةُ عارِضَيهِ « 2 » - : وما في هذا مِنَ السَّعادَةِ ؟ ! إنّما السَّعادَةُ خِفَّةُ ماضِغَيهِ بِالتَّسبيحِ . « 3 » 8747 . عنه عليه السلام : ثلاثةٌ مِنَ السَّعادَةِ : الزَّوجَةُ المُؤاتِيَةُ ، والوَلَدُ البارُّ ، والرِّزقُ يُرزَقُ مَعيشَةً يَغدُو على صلاحِها ويَرُوحُ على عِيالِهِ . « 4 » 8748 . عنه عليه السلام : مِن سعادَةِ الرَّجُلِ أن يَكونَ الوَلَدُ يُعرَفُ بِشِبهِهِ وخَلقِهِ وخُلُقِهِ وشَمايِلِهِ . « 5 » 8749 . عنه عليه السلام : سَعِدَ امرُؤٌ لَم يَمُتْ حتّى يَرى خَلفَهُ مِن نفسِهِ . « 6 » ( انظر ) الشكر للناس : باب 2059 . 1803 . أمارَةُ السَّعادَةِ 8750 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إذا استُحِقَّتْ وَلايَةُ اللَّهِ والسَّعادَةُ جاءَ الأجَلُ بَينَ العَينَينِ وذَهَبَ

--> ( 1 ) . ظاهراً مراد سؤال كننده ، اين حديث مروى از پيامبر صلى الله عليه وآله است كه فرمود : « از خوشبختى مرد ، سبكى لحيه ( ريش ) اوست » وامام ، معناى صحيح را بيان مىكند . ( 1 ) . الخصال : 159 / 207 . ( 2 ) . الظاهر أنّ مراد السائل ما روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنَّ « من سعادةالمرء خفّة عارضيه » والإمام يقول : إنّ الحديث مجهول . ( 3 ) . علل الشرائع : 580 / 11 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 103 / 5 / 19 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 104 / 95 / 37 . ( 6 ) . مكارم الأخلاق : 1 / 477 / 1646 .