محمد الريشهري

191

ميزان الحكمة

وبين‌َاللَّهِ ولاحُجَّةَ لَهُ عِندَ محمّدٍ صلى الله عليه وآله . « 1 » 8419 . كنز العمّال : جاء رَجُلٌ بِرِجالٍ إلى عَلِيٍّ فقالَ : إنّي رَأيتُ هؤلاءِ يَتَوَعَّدُونَكَ فَفَرُّوا وأخَذتُ هذا ، قالَ : أفَأقتُلُ مَن لم يَقتُلْني ؟ ! قالَ : إنَّهُ سَبَّكَ ، قالَ : سُبَّهُ أو دَعْ . « 2 » 8420 . شرح نهج البلاغة : رُوِيَ أنّهُ [ عليّاً ] عليه السلام كانَ جالِساً في أصحابِهِ ، فَمَرَّت بِهِمُ امرأةٌ جَميلَةٌ ، فَرَمَقَها القَومُ بأبصارِهِم ، فقالَ عليه السلام : إنّ أبصارَ هذهِ الفُحولِ طَوامِحُ ، وإنَّ ذلكَ سَبَبُ هِبابِها ، فإذا نَظَرَ أحَدُكُم إلى امرأةٍ تُعجِبُهُ فَليُلامِسْ ( فَلْيَلمِسْ ) أهلَهُ ، فإنّما هِي امرأةٌ كَامرَأتِهِ . فقالَ رجلٌ مِنَ الخَوارِجِ : قاتَلَهُ اللَّهُ كافِراً ما أفقَهَهُ ! ، فَوَثَبَ القَومُ لِيَقتُلُوهُ ، فقالَ عليه السلام : رُوَيداً ، إنّما هُو سَبٌّ بِسَبٍّ ، أو عَفوٌ عن ذَنبٍ « 3 » . « 4 »

--> ( 1 ) . ابن أبي الحديد مىنويسد : معاوية در آخر خطبهء نماز جمعه مىگفت : خدايا ! أبو تراب از دين تو برگشت واز راه تو منحرف شد ، پس أو را سخت لعنت كن وبه عذابي دردناك گرفتارش ساز . أو بخشنامه كرد كه اين جملات را در سراسر جهان اسلام بگويند . از آن پس ، تا زمان خلافت عمر بن عبد العزيز آن را بر فراز منبرها مىگفتند . ( 1 ) . الأماليللمفيد : 120 / 4 . ( 2 ) . كنز العمّال : 31616 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 420 . ( 4 ) . قال ابن أبي الحديد : إنّ معاوية كان يقول في آخر خطبة الجمعة : اللّهمّ إنّ أبا تراب ألحد في دينك ، وصدّ عن سبيلك فالعنه لعناً وبيلا وعذّبه عذاباً أليماً ، وكتب بذلك إلى الآفاق فكانت هذه الكلمات يشار بها على المنابر إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ( شرح نهج البلاغة : 4 / 56 ) .