محمد الريشهري
14
ميزان الحكمة
فُقَراءَهُم ، فإن ضاعَ الفَقيرُ أو أجهَدَ أو عَرِيَ ، فبما يَمنَعُ الغَنيُّ ، وإنّ اللَّهَ عزّوجلّ مُحاسِبٌ الأغنياءَ في ذلكَ يَومَ القِيامَةِ ، ومُعَذِّبُهُم عَذاباً ألِيماً . « 1 » 7760 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ اللَّهَ عزّوجلّ فَرَضَ لِلفُقَراءِ في أموالِ الأغنياءِ ممّا يَكتَفُونَ بهِ ، ولَو عَلِمَ اللَّهُ أنَّ الذي فَرَضَ لَهُم لَم يَكفِهِم لَزادَهُم ، فإنّما يُؤْتَى الفُقَراءُ فيما اوتُوا مِن مَنعِ مَن مَنَعَهُم حُقوقَهُم ، لا مِنَ الفَريضَةِ . « 2 » 7761 . عنه عليه السلام : إنّ اللَّهَ تعالى خَلَقَ الخَلقَ كُلَّهُم فَعَلِمَ صَغيرَهم وكَبيرَهم ، وعَلِمَ غَنِيَّهُم وفَقِيرَهُم ، فَجَعَلَ مِن كُلِّ ألفِ إنسانٍ خَمسَةً وعِشرينَ مِسكِيناً ، فلَو عَلِمَ أنّ ذلكَ لا يَسَعُهُم لَزادَهُم ، لأنّهُ خالِقُهُم وهُو أعلَمُ بهِم . « 3 » 7762 . عنه عليه السلام : إنّما وُضِعَتِ الزَّكاةُ اختِباراً للأغنِياءِ ومَعُونَةً لِلفُقَراءِ ، ولَو أنَّ الناسَ أدَّوا زكاةَ أموالِهِم ما بَقِيَ مسلمٌ فَقيراً مُحتاجاً ، ولَاسْتَغنى بما فَرَضَ اللَّهُ عزّوجلّ لَهُ ، وإنّ الناسَ ما افتَقَرُوا ، ولا
--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 96 / 28 / 57 . ( 2 ) . علل الشرائع : 369 / 2 ، انظر وسائل الشيعة : 6 / 3 / 2 وح 3 . ( 3 ) . علل الشرائع : 369 / 1 .