محمد الريشهري
35
ميزان الحكمة
- - - - - - - - - - - - - -
--> ، همان گونه كه خداوند در قرآن به پيامبر خود وعده داده ، از كم وزياد شدن وتغيير مصون مانده است . خلاصهء برهان بر اين مطلب چنين است كه : خداوند قرآن را بر پيامبر خود نازل كرد ودر آيات فراوانى ، آن را با أوصاف خاصّى ياد نموده است . اگر در چيزى از اين أوصاف ، تغييرى از جهت كاهش يا افزايش پديد مىآمد ، يا تغييرى در لفظ بروز مىكرد ويا در ترتيب آن تغيير مهمى رخ مىداد ، به يقين آثار اين ويژگيها وأوصاف از بين مىرفت . اما قرآنِ موجود ، همهء آثار ونشانههاى اين أوصاف بر شمرده شده را به كاملترين وزيباترين وجه ممكن داراست . بنا بر اين ، تحريفى كه سبب از بين رفتن چيزى از صفات قرآن شده باشد ، در آن به وجود نيامده است . پس آنچه از قرآن در دست ماست ، عيناً همان قرآني است كه بر پيامبر صلى الله عليه وآله نازل شده است . به فرض كه چيزى از قرآن افتاده ، يا در اعراب ، يا حروف ويا ترتيبِ آن تغييرى رخ داده باشد ، بايد اين افتادگى وتغيير ، در مواردى باشد كه بر ويژگيهاى قرآن مانند اعجاز ونبودنِ ناسازگارى در آن وهدايت ونورانيت وذكر بودن آن وبرتريش بر ديگر كتابهاى آسمانى وويژگيهاى ديگرى از اين قبيل ، تأثير نداشته ولطمهاى وارد نكرده باشد ؛ افتادگيها وتغييراتى مانند ساقط شدن آيهء تكرارى ، يا اختلاف در نقطه يا اعراب وموارد ديگرى از اين دست . . . اخبار فراوانى كه از پيامبر صلى الله عليه وآله - ازطرق عامه وخاصه - در خصوص لزوم رجوع به قرآن هنگام فتنهها وبراي حل مشكلات وارد شده است ؛ ونيز حديث ثقلين كه از طرق عامه وخاصه به تواتر رسيده ومىفرمايد : من در ميان شما دو امر گرانبها مىگذارم يكى كتاب خدا وديگرى عترتم . . . ، همچنين اخبار فراوانى كه از پيامبر صلى الله عليه وآله وائمهء أهل بيت عليهم السلام دربارهء لزوم سنجيدناخبار با قرآنوارد شدهاست . . . ، همگى نشانگر آن است كه در قرآن تحريفى صورت نگرفته است . - وخلاصة الحجّة : أنّ القرآن أنزله اللَّه على نبيّه ووصفه في آيات كثيرة بأوصاف خاصّة ، لو كان تغيّر في شيء من هذه الأوصاف بزيادة أو نقيصة ، أو تغيير في لفظ أو ترتيب مؤثّر ، فقدَ آثارَ تلك الصفة قطعاً ، لكِنّا نجد القرآن الّذي بأيدينا واجداً لآثار تلك الصفات المعدودة على أتمّ ما يمكن وأحسن ما يكون ، فلم يقع فيه تحريف يَسلِبه شيئاً من صفاته ، فالذي بأيدينا منه هو القرآن المنزَل على النبيّ صلى الله عليه وآله بعينه . فلو فرض سقوط شيء منه أو تغيّر في إعراب ، أو حرف ، أو ترتيب ، وجب أن يكون في أمر لا يؤثّر في شيء من أوصافه كالإعجاز وارتفاع الاختلاف والهداية والنوريّة والذِّكريّة والهيمنة على سائر الكتب السماويّة إلى غير ذلك ، وذلك كآية مكرّرة ساقطة ، أو اختلاف في نقطة ، أو إعراب ونحوها . ويدلّ على عدم وقوع التحريف : الأخبار الكثيرة المرويّة عن النبيّ صلى الله عليه وآله - من طرق الفريقَين - الآمرة بالرجوع إلى القرآن عند الفتن وفي حلّ عقد المشكلات . وكذا حديث الثقلَين المتواتر من طرق الفريقَين : إنّي تارك فيكم الثقلَين : كتاب اللَّه وعترتي . . . وكذا الأخبار الكثيرة الواردة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وأئمّة أهل البيت عليهم السلام الآمرة بعرض الأخبار على الكتاب . . . . الميزان في تفسير القرآن : 12 / 107 ، انظر تمام الكلام .