محمد الريشهري

16

ميزان الحكمة

مِيراثاً لغَيرِهِ ؟ ! أهلَكَ نفسَهُ ، ولكنْ طُوبى لامْرئٍ خَلّصَ نَفْسَهُ واخْتارَها على جَميعِ الدُّنيا . « 1 » ( انظر ) الهوى : باب 3978 . 789 : القِيامُ بِشَرائِطِ الحُرِّيَّةِ 3741 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن قامَ بشَرائطِ العُبودِيَّةِ اهِّلَ للعِتْقِ ، مَن قَصّرَ عَن أحْكامِ الحُرِّيّةِ اعِيدَ إلى الرِّقِّ . « 2 » 790 : القَتلُ في سَبيلِ الحُرِّيَّةِ 3742 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ يَزيدَ بنَ معاويةَ دَخلَ المَدينَةَ وهُو يُريدُ الحَجَّ ، فبَعثَ إلى رجُلٍ مِن قُريشٍ فأتاهُ ، فقالَ لَهُ يَزيدُ : أتُقِرُّ لي أنَّكَ عَبدٌ لي ، إنْ شِئتُ بِعْتُكَ وإنْ شِئْتُ اسْتَرَقَّيتُكَ ؟ فقالَ لَهُ الرّجُلُ : واللَّهِ يا يَزيدُ ، ما أنتَ بأكْرَمَ مِنّي في قُريشٍ حَسَباً ، ولا كانَ أبوكَ أفْضَلَ مِن أبي في الجاهِليَّةِ والإسلامِ ، وما أنتَ بأفْضَلَ مِنّي في الدِّينِ ولا بخيرٍ منّي ، فكيفَ اقِرُّ لكَ بما سألتَ ؟ !

--> ( 1 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 115 . ( 2 ) . غرر الحكم : 8529 - 8530 .