محمد الريشهري

63

ميزان الحكمة

أحْسَنِ صُورةٍ فقالَ : يا محمّدُ ، الحقُّ يُقْرِئُكَ السَّلامَ ويقولُ لكَ : إنّي أوحَيْتُ إلى الدُّنيا أنْ تَمَرَّري وتَكَدَّري وتَضَيَّقي وتَشَدَّدي على أوْلِيائي حتّى يُحِبّوا لِقائي ، وتَيَسَّري وتَسَهَّلي وتَطَيَّبي لأعْدائي حتّى يُبْغِضوا لِقائي ، فإنّي جَعَلتُ الدُّنيا سِجْناً لأوْلِيائي وجَنّةً لأعْدائي . « 1 » 2113 . عنه صلى الله عليه وآله : يقولُ اللَّهُ عزّ وجلّ : يا دُنيا ، تَمَرَّري على عَبديَ المؤمِن بأنواعِ البلاءِ ، وضَيِّقي علَيهِ في معيشتِهِ ، ولا تَحْلَولِي فيَركُنَ إليكِ . « 2 » ( انظر ) اللِّقاء : باب 3522 ، 3523 . الدُّنيا : باب 1247 . 417 . الدَّرَجاتُ الَّتي يَبلُغُهَا العَبدُ بِالبَلاءِ 2114 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنَّ الرّجُل لَيكونُ لَه الدَّرَجةُ عندَ اللَّهِ لا يَبلُغُها بعملِهِ ، حتّى يُبْتَلى ببلاءٍ في جِسمِهِ فيَبلُغَها بذلكَ . « 3 » 2115 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ العبدَ لَتكونُ لَه المَنزِلةُ من الجنّةِ فلا يَبلُغُها بشَيءٍ مِن البلاءِ حتّى يُدرِكَهُ المَوتُ ، ولم يَبلُغْ تلكَ الدَّرَجةَ

--> ( 1 ) . بحار الأنوار : 81 / 194 / 52 . ( 2 ) . التمحيص : 49 / 81 . ( 3 ) . الدعوات : 172 / 483 .