محمد الريشهري
566
ميزان الحكمة
3670 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لأصْحابِهِ في حَربِ صِفّينَ - : عاوِدُوا الكَرَّ ، واسْتَحْيوا مِن الفَرِّ ؛ فإنَّهُ عارٌ في الأعْقابِ « 1 » ، ونارٌ يَومَ الحِسابِ ، وطِيبوا عَن أنفُسِكُم نَفْساً ، وامْشُوا إلى المَوتِ مَشْياً سُجُحاً . « 2 » 3671 . عنه عليه السلام : وأيْمُ اللَّهِ ، لَئنْ فَرَرْتُم مِن سَيفِ العاجِلَةِ لا تَسْلَموا مِن سُيوفِ الآخِرَةِ ، وأنتُم لَهامِيمُ العَرَبِ والسَّنامُ الأعْظَمُ ، فاسْتَحيوا مِن الفِرارِ ؛ فإنَّ فيهِ ادِّراعَ العارِ ووُلوجَ النّارِ . « 3 » 3672 . عنه عليه السلام : لا تَشْتَدَّنَّ علَيكُم فَرّةٌ بعدَها كَرّةٌ ، ولا جَوْلَةٌ بَعدَها حَملَةٌ ، وأعْطوا السُّيوفَ حُقوقَها . « 4 » 3673 . عنه عليه السلام : وأيْمُ اللَّهِ ، لَئنْ فَرَرْتُم مِن سَيفِ العاجِلَةِ ، لا تَسْلموا مِن سَيفِ الآخِرَةِ ، وأنتُم لَهامِيمُ العَرَبِ والسَّنامُ الأعْظَمُ . إنَّ في الفِرارِ مَوجِدةَ اللَّهِ ، والذُّلَّ اللّازِمَ ، والعارَ الباقيَ ، وإنّ الفارَّ لَغيرُ مَزِيدٍ في عُمُرهِ ، ولا مَحْجوزٍ ( مَحْجُوبٍ ) بَينَهُ وبينَ يَومِهِ . مَنِ الرّائحُ إلى اللَّهِ كالظَّمْآنِ يَرِدُ الماءَ ؟ ! الجَنّةُ
--> ( 1 ) . في نهج السعادة : « فإنّه عارٌ باقٍ في الأعقابِ والأعناق » . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 66 ، نهج السعادة : 2 / 232 . ( 3 ) . غرر الحكم : 10147 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الكتاب 16 .