محمد الريشهري

231

ميزان الحكمة

وزاحِمْهُم برُكْبَتَيْكَ ، فإنّ اللَّهَ عزّ وجلّ يُحْيي القُلوبَ بنُورِ الحِكمَةِ كما يُحْيي الأرضَ بِوابِلِ السّماءِ . « 1 » 2575 . عنه عليه السلام : يا بُنيَّ ، إذا أتَيتَ ناديَ قَومٍ فارْمِهِم بسَهم‌ِالسّلامِ ، ثُمَّ اجلِسْ في ناحِيَتِهِم فلا تَنْطِقْ حتّى تَراهُم قد نَطَقوا ، فإنْ رأيتَهُم قد نَطَقوا في ذِكرِ اللَّهِ فأجْرِ سَهمَكَ مَعهُم ، وإلّا فَتَحوَّلْ مِن عِندِهِم إلى غَيرِهِم . « 2 » 2576 . بحار الأنوار - مِمّا كَلَّم اللَّهُ تعالى به موسى عليه السلام - : يا موسى ، أطِبِ الكَلامَ لأهْلِ التَّركِ للذُّنوبِ ، وكُنْ لَهُم جَلِيساً ، واتَّخِذْهُم لغَيْبِكَ إخْواناً ، « 3 » وجِدَّ مَعهُم يَجِدّونَ مَعكَ . « 4 » 533 . حَقُّ الجَليسِ 2577 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أَمّا حقُّ جَليسِكَ : فأنْ تُلِينَ لَهُ جانِبَكَ ، وتُنْصِفَهُ في مُجازاة اللّفظِ ، ولا تَقومَ مِن مَجلِسِكَ إلّابإذْنِهِ . ومَن يَجلِسُ إلَيكَ يَجوزُ لَهُ القِيامُ عَنكَ

--> ( 1 ) . اين سخن را مىتوان به دو گونه معنا كرد ؛ يا بدين معنا كه : كسى را برادر خود گير كه وقتي غيبت تو را مىشنود ، از تو دفاع كند ، يا بدين معنا كه : أو را براي عالم غيب وآخرت خود برادر گير ( به نقل از مرآة العقول : 25 / 100 / 8 ) . ( 1 ) . بحار الأنوار : 1 / 204 / 22 . ( 2 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 31 . ( 3 ) . أي اتخذهم إخواناً ليحفظوك في غيبتك بأن لا يذكروك فيغيبتك بسوء ، ويدفعوا عنك الغيبة ويكونوا ناصحين لك عندما تغيب عنهم ، ويحتمل أن يكون المراد بالغيب القيامة لغيبتها عن الحس ( مرآة العقول : 25 / 100 / 8 ) . ( 4 ) . بحار الأنوار : 77 / 36 / 7 .