الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
7
مفتاح البصيرة في فقه الشريعة
شكر وإهداء بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسّلام على أشرف الأنبياء وخاتم المرسلين محمّد وآله الطاهرين . أمّا بعد : فيقول العبد الفقير الفاني إسماعيل ابن العالم الزاهد التقي ملّا رحمت اللّه الصالحي ابن العالم المهذّب المتهجد الصفي ملّا صدوق ابن العالم الورع النقي ملّا صالح ابن العالم المتعبّد المتقي ملّا محمّد ابن العالم الصالح الزكي ملّا صالح قدّس سرّهم : ليس لي كلمة إلّا الشكر والثناء والحمد للّه تبارك وتعالى على ما أولانا به من التفقّه في الدين والتمسّك بحبله المتين القرآن الكريم والتوسّل بذيل أوليائه الهداة المهديين والدعاة إلى الحقّ المبين ، ومن الجدير أن أهدي هذا الأثر الضئيل إلى ساحة وليّنا ولي اللّه الأعظم صاحب الأمر الحجّة بن الحسن العسكري - عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف - مترنّما بهذه الآية المباركة : يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنا بِبِضاعَةٍ مُزْجاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ، اللّهم إنّي لأرجو منك ببركة فاطمة المعصومة ( سلامك عليها ) التي أنا بجوار حرمها سنين متمادية ، وببركة ثامن الأئمّة امامنا الرضا عليه السّلام الذي كنت في جوار حرمه عدّة سنوات ، أن تتقبله بقبول حسن وتكتبه في ديوان الحسنات ، وتجعله ذخرا لي يوم ألقاك يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ، اللّهم تقبّل منّا بحقّ سيّدتنا فاطمة الزهراء امّ الأئمّة النجباء صلواتك عليها وعليهم أجمعين . إسماعيل الصالحي المازندراني