الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

48

مفتاح البصيرة في فقه الشريعة

--> - عن صلاح العمل بطهارة الثياب . 2 - كناية عن تزكية النّفس وتنزيهها عن الذنوب والمعاصي . 3 - تقصير الثياب ، لأنّه أبعد من النّجاسة ، ولو طالت وانجرّت على الأرض لم يؤمن أن تتنجّس . 4 - تطهير الأزواج من الكفر والمعاصي لقوله تعالى : هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ . سورة البقرة ( 2 ) : الآية 187 . 5 - تطهير الثياب من النجاسات للصلاة ، والأقرب على هذا أن يجعل قوله : وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ إشارة إلى تكبير الصلاة وتكون الآيتان مسوقتين لتشريع أصل الصلاة مقارنا للأمر بالدعوة . 6 - المراد بتطهير الثياب التخلّق بالأخلاق الحميدة والملكات الفاضلة . وأرجح الوجوه المتقدّمة أوّلها وخامسها » . ( 1 ) الفروع من الكافي : ج 4 ، باب تشمير الثياب ، الحديث 1 ، ص 455 . ( 2 ) راجع الفروع من الكافي : ج 6 ، باب تشمير الثياب ، الحديث 2 ، ص 455 - 456 . ( 3 ) راجع الفروع من الكافي : ج 6 ، باب تشمير الثياب ، الحديث 4 ، ص 456 . ( 4 ) الخصال : ج 1 - 2 ، الحديث 10 من باب الواحد إلى المائة ، ص 622 - 623 . ( 5 ) جواهر الكلام : ج 1 ، ص 319 .